الجمعة، 27 مارس 2015

الرد على الرافظة=تكفيره عمر بن الخطاب رظي الله عنهَ===(دَعْوَة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِأَن يعز الله تَعَالَى الدّين بِإِسْلَامِهِ) -


19 - 80 - حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس، ثَنَا عمر بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الزبير، ثَنَا أبي، ثَنَا مُحَمَّد يحيى بن زَكَرِيَّا، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - اللَّهُمَّ أعز الدّين بعمر بن الْخطاب رَضِي عَنهُ، أَو بِأبي جهل بن هِشَام فَجعل الله دَعْوَة رَسُوله لعمر (رَضِي الله عَنهُ فَبنى) عَلَيْهِ ملك الدّين وَهدم بِهِ الْأَوْثَان.

20 - 81 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي، ثَنَا عبد الله بن حَفْص الْحَرَّانِي، ثَنَا (أَبُو كريب) ، ثَنَا يُونُس بن بكير، عَن النَّضر أبي عمر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ أعز الْإِسْلَام بعمر أَبُو بِأبي جهل بن هِشَام، فَأصْبح عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فغدا على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ========= أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ وأرضاه


فَإِن اعْترض الْمُخَالف فَقَالَ: لم يكن لَهُ أَن يُفَوض أَمر الْخلَافَة إِلَى عمر دون الْمُسلمين.

قيل لَهُ: لما علم الصّديق رَضِي الله عَنهُ من فضل عمر رَضِي الله عَنهُ ونصيحته وقوته على مَا يقلده وَمَا كَانَ يُعينهُ عَلَيْهِ فِي أَيَّامه من المعونة التَّامَّة. لم يكن يَسعهُ فِي ذَات الله ونصيحته لعباد الله تَعَالَى أَن يعدل هَذَا الْأَمر عَنهُ إِلَى غَيره، وَلما كَانَ يعلم من أَمر شَأْن الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم أَنهم يعْرفُونَ مِنْهُ مَا عرف وَلَا يشكل عَلَيْهِم شَيْء من أمره فوض إِلَيْهِ ذَلِك فَرضِي الْمُسلمُونَ لَهُ ذَلِك وسلموه، وَلَو خالطهم فِي أمره ارتياب أَو شُبْهَة لأنكروه وَلم يتابعوه، كاتباعهم أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فِيمَا فرض عَلَيْهِ الِاجْتِمَاع وَإِن إِمَامَته وخلافته ثبتَتْ على الْوَجْه الَّذِي ثَبت للصديق، وَإِنَّمَا كَانَ كالدليل لَهُم على الْأَفْضَل والأكمل فتبعوه على ذَلِك مستسلمين لَهُ راضين بِهِ.

فَإِن عَارض بِأَنَّهُ قد أنكر ذَلِك على أبي بكر رَضِي الله عَنهُ. قيل لَهُ من الْمُنكر لَهُ سني.                                                                  فَإِن قَالَ طَلْحَة بن عبيد الله واعتل بِحَدِيث زبيد اليامي.

قيل لَهُ: زبيد لم يلق من الصَّحَابَة الْمُتَقَدِّمين أحدا وَأرْسل هَذَا الحَدِيث، وَمن أسْندهُ فَلَا يثبت.                                                                                                                                       وَلَو ثَبت لَكَانَ وَجه الحَدِيث ظَاهرا أَن إِنْكَاره لَيْسَ عَن جَهَالَة تفضيله وكماله واستحقاقه فَإِنَّمَا خَافَ خشونته وغلظته لم يتهم قوته وأمانته.

1 - 62 حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن، ثَنَا بشر بن مُوسَى، ثَنَا خَلاد بن يحيى، ثَنَا هَارُون بن أبي إِبْرَاهِيم، عَن عبد الله بن عبيد يَعْنِي ابْن عُمَيْر قَالَ قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: إِنِّي كنت أَخَاف أَن أفوتكم بنفسي قبل أَن أَعهد إِلَيْكُم وَإِنِّي أمرت عَلَيْكُم عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطيعُوا قَالَ فَتخلف رجل من الْقَوْم قَالَ: مَا تَقول لِرَبِّك إِذا لَقيته وَأَنت تعلم من فظاظته وغلظته مَا تعلم. قَالَ بربي تخوفني أَقُول لَهُ: اللَّهُمَّ أمرت عَلَيْهِم خير أهلك.

2 - 63 حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر عَن إِسْمَاعِيل بن عَليّ لَهُ ثَنَا يزِيد بن مُحَمَّد الْأَيْلِي، عَن يُونُس، عَن ابْن شهَاب، أَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن أبيبكر رَضِي الله عَنهُ، أخبرهُ أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهِي تَحت أبي بكر رَضِي الله عَنهُ حِين اشْتَدَّ بِهِ وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ قَالَ: ( ... .) .

يَا أَبَا بكر أذكرك الله وَالْيَوْم الآخر فَإنَّك قد اسْتخْلفت على النَّاس رجلا غليظاً على النَّاس وَلَا سُلْطَان لَهُ، وَإِن الله سَائِلك.

قَالَت أَسمَاء فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: اجلسوني فأجلسناه، فَقَالَ: هَل تعرفوني إِلَّا بِاللَّه وَإِنِّي أَقُول اسْتخْلفت عَلَيْهِم أَظُنهُ قَالَ: خير أهلك. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ وسمى الرجل طَلْحَة بن عبيد الله. فَإِن قَالَ لم لم يَجْعَلهَا شُورَى؟

قيل لَهُ إِنَّمَا الشورى عِنْد الِاشْتِبَاه وَأما عِنْد الاتضاح وَالْبَيَان فَلَا معنى للشورى، أَلا تراهم رَضوا بِهِ وسلموه وهم متوافرون.

فَإِن قَالَ: فَإِن استصلح عمر رَضِي الله عَنهُ للخلافة لما بَان بِهِ آلَات الْخلَافَة، فَمَا الَّذِي يُوجب تفضيله وتخييره وتقديمه؟ .

قيل لَهُ: اجْتِمَاع الصَّحَابَة على أَنهم لَا يقدمُونَ إِلَّا أفضلهم وأخيرهم مَعَ قَول أبي بكر وَعلي رَضِي الله عَنْهُمَا فِيهِ.

فَأَما قَول أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فِيهِ فَمَا تقدم أَنه قَالَ اسْتخْلفت عَلَيْهِم خير أهلك.

وَأما قَول عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَقَوله: خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر ثمَّ عمر، وَقَوله: مَا أحد أحب إِلَيّ من أَن ألْقى الله بِمثل صَحِيفَته من عمروَقَول عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: كَانَ وَالله حورياً يسبح وَحده. وَقَول عبد الله بن مَسْعُود: كَانَ أعلمنَا بِاللَّه وأفهمنا فِي دين الله.

ثمَّ مَا ثَبت عَن الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من تفخيمه، وجلالة مَا ذكر من مناقبه، فِي كَمَال علمه وَتَمام قوته، وصائب الهامه وفراسته، وَمَا قرن بِشَأْنِهِ من السكينَة وَغير ذَلِك من ورعه وخوفه وزهده ورأفته بِالْمُؤْمِنِينَ وغلظته وفظاظته على الْمُنَافِقين والكافرين، وَأَخذه بالحزم والحياطة وَحسن الرِّعَايَة، والسياسة وَبسطه الْعدْل، وَلم يكن يَأْخُذهُ فِي الله تَعَالَى لومة لائم.

فَإِن زعم أَن عليا رَضِي الله عَنهُ كَانَ أعلم مِنْهُ.

قيل لَهُ: من أَيْن قلت ذَلِك؟

فَإِن قَالَ: لِأَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: أقضاكم عَليّ، وَإِن عمر كَانَ يشاوره فِي النَّوَازِل والحوادث.

قيل لَهُ: أما الَّذِي ذكرت من قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أقضاكم عَليّ.

فَلَو ثَبت لَكَانَ فِيهِ لنا الْحجَّة عَلَيْك فَإِن قَالَ كَيفَ؟ قيل لِأَن فِي هَذَا الْخَبَر: وأفرضكم زيد، وَأعْلمكُمْ بالحلال وَالْحرَام معَاذ وأقرأكم لكتاب الله تَعَالَى أبي.

فَكيف يكون أعلم وَغَيره أفرض وَأعلم بالحلال والرام وأقرأ لكتاب الله تبَارك وَتَعَالَى مِنْهُ

وَهَذَا لَا يحْتَج بِهِ من لَهُ عقل وَنظر، مَعَ أَن الحَدِيث الَّذِي اعتللت بِهِ                                                                                                                          حَدِيث غير ثَابت، ويعارضه حَدِيث ثَابت عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

3 - 64 - حَدثنَا مُحَمَّد بن حمدَان بن الْحسن، ثَنَا بشر بن مُوسَى، ثَنَا يحيى بن إِسْحَاق السليحي، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُسلم، عَن الْأَعْمَش بن سَالم ابْن أبي الْجَعْد، عَن زِيَاد بن لبيد، قَالَ: أتيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ يحدث أَصْحَابه وَهُوَ يَقُول: كَيفَ أَنْتُم وَقد ذهب أَوَان الْعلم؟ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله وَكَيف يذهب أَوَان الْعلم وَنحن نَقْرَأ الْقُرْآن ونعلمه أنباءنا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثكلتك أمك يَا بن لبيد قد كنت أَرَاك (من) أفقه رجل بِالْمَدِينَةِ، أَو لَيْسَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى يقرؤون التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل ثمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ بهَا، وَرَوَاهُ الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن سَالم، وَشعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة عَن سَالم.

فَلَو احْتج بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ: زِيَاد بن لبيد أفقه أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وسلك مسلكك فِيمَا احتججت بِهِ، مَا كَانَ محتكراً عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا وَجه هَذَا الحَدِيث عندنَا: أَن زِيَاد بن لبيد من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة وعلمائهم لَا أَنه افقه رجل بهَا وأعلمه، وَلَو ثَبت الحَدِيث الَّذِي اعتللت بِهِ كَانَ وَجهه مثله وَبَقِي مَا تأولناه فِي حَدِيث زِيَاد بن لبيد.

4 - 65 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا بكر بن سهل، ثَنَا عبد الله بن صَالح، ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفيرن عَن أَبِيه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ                                                                                                    كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فشخص ببصره إِلَى السَّمَاء ثمَّ قَالَ: هَذَا أَوَان يختلس الْعلم من النَّاس حَتَّى لَا يقدرُونَ مِنْهُ على شَيْء، فَقَالَ زِيَاد بن لبيد الْأنْصَارِيّ، وَكَيف يختلس منا وَقد قَرَأنَا الْقُرْآن فوَاللَّه لنقرأنه ولنعرفنه نِسَاءَنَا وأنباءنا فَقَالَ:

ثكلتك أمك يَا زِيَاد إِن كنت لأعدك من فُقَهَاء الْمَدِينَة، هَذِه التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل عِنْد الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَمَاذَا تغني عَنْهُم.

وَهَذَا مثل قَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَلا أخْبركُم بِأَفْضَل الْأَعْمَال يُرِيد من أفضل الْأَعْمَال.

(ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكرنَاهَا) فِي تَفْضِيل عمر رَضِي الله عَنهُ وأرضاه


- فَمن ذَلِك قَول أبي بكر رَضِي الله عَنهُ:

5 - 66 - حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا بشر بن مُوسَى ثَنَا خَلاد بن يحيى ثَنَا قطر بن خَليفَة عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط (القرايفي) قَالَ:

لما حضر أَبَا بكر الْمَوْت قيل لَهُ: مَا تَقول لِرَبِّك إِذا لَقيته وَقد اسْتخْلفت                                  علينا عمر رَضِي الله عَنهُ وَقد عرفت شدته وغلظته وفظاظته قَالَ:

أبالله تخوفني أَقُول يَا رب اسْتخْلفت عَلَيْهِم خير أهلك.

6 - 67 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن عمر بن أبي شيبَة، ثَنَا أَحْمد بن يُونُس، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي عَن الْوَلِيد بن الْعيزَار، عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ:

إِذا ذكرت الصَّالِحين فحيي أَهلا بعمر كُنَّا نعد أَن السكينَة تنطق على لِسَان عمر.

7 - 68 - حَدثنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا أبي حَدثنِي سُوَيْد بن سعيد، ثَنَا يُونُس بن أبي يَعْقُوب                                                                            عَن عون بن أبي جُحَيْفَة عَن أَبِيه قَالَ: كنت عِنْد عمر رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ مسجى فِي ثَوْبه وَقد قضى نحبه، فجَاء عَليّ رَضِي الله عَنهُ وكشف الثَّوْب وَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْك أَبَا حَفْص فوَاللَّه مَا بَقِي أحد بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحب إِلَيّ أَن ألْقى الله بصحيفته مِنْك، رَوَاهُ أَبُو معشر الْمَدِينِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر.

8 - 69 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا الْحُسَيْن بن حَمْزَة ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء بن أبي المساراني عَن عمر بن سعيد بن أبي الْحسن عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: سَمِعت ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ حِين وضع عمر رَضِي الله عَنهُ على سَرِيره فتكنفه النَّاس يدعونَ ويثنون وَيصلونَ عَلَيْهِ وَأَنا فيهم فَلم يرعني إِلَّا رجل أَخذ مَنْكِبي من ورائي فَالْتَفت فَإِذا هُوَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فترحم على عمر وَقَالَ: مَا خلفت أحدا أحب إِلَيّ من أَن ألْقى الله بِمثل عمله مِنْك، وأيم الله إِن كنت لأَظُن أَن يجعلك الله مَعَ صاحبيك وَذَلِكَ أَنِّي كنت أسمع كثيرا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: ذهبت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَدخلت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَخرجت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَإِن كنت لأَظُن أَن يجعلك الله مَعَهُمَا.

9 - 70 - حَدثنَا القَاضِي أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا مُحَمَّد بن حبيب، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن سَلمَة الْأَشْعَرِيّ، ثَنَا نشار بن قِيرَاط، عَن                                                                                        إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق قَالَ: ذهب (بِي أبي) إِلَى الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ لي هَل لَك يَا بني أَن تَنْتَهِ إِلَى عَليّ رَضِي الله عَنهُ فَقلت نعم. فَقَالَ: قُم فَقُمْت فَإِذا أَنا بشيخ أَبيض الرَّأْس واللحية قَائِم على الْمِنْبَر لَهُ صَلْعَةٌ فَسَمعته يَقُول: خير هَذِه الْأمة بعد نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبُو بكر ثمَّ عمر رَضِي الله عَنْهُمَا.

10 - 71 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز، ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا هَارُون بن سُلَيْمَان الْفراء، حَدثنِي عَمْرو بن حُرَيْث عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ قَاعِدا على الْمِنْبَر فَقَالَ: إِن خير هَذِه الْأمة بعد نبيها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَبُو بكر ثمَّ عمر وَلَو شِئْت أَن أذكر الثَّالِث لذكرته.

وَمَا قَالَه فِيهِ عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ.

11 - 72 - حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر بن مُسلم، ثَنَا خَالِد بن غَسَّان بن  مَالك، ثَنَا أَبُو عمر الحوضي، ثَنَا الْحسن بن أبي جَعْفَر عَن عَاصِم عَن زيد عَن عبد الله قَالَ: إِن كَانَ إِسْلَام عمر رَضِي الله عَنهُ لفتحاً، وَإِن كَانَت هجرته لنصراً.

12 - 73 - حَدثنَا حبيب بن الْحُسَيْن، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أَيُّوب، ثَنَا سَلمَة بن حَفْص، ثَنَا عمر بن يحيى بن عَمْرو بن سَلمَة، عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قدم عبد الله بن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ الْكُوفَة فَدخل الْمَسْجِد فَسَأَلَ عَن محلّة؟ عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ الْكُوفَة فَدخل الْمَسْجِد فَسَأَلَ عَن محلّة؟ عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ فأرشدوه إِلَيْهِ فَسلم عَلَيْهِ ثمَّ جلس فَقَالَ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن أَخْبرنِي عَن الصِّرَاط الْمُسْتَقيم مَا هُوَ؟ فَقَالَ عبد الله بن مَسْعُود: هُوَ وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ أَبُو ( ... . .) الله عز وَجل                                                                                                                                                   حَدثنَا أَحْمد بن يَعْقُوب بن (المرجان) ثَنَا أَحْمد بن يحيى الْحلْوانِي، ثَنَا أَحْمد بن يُونُس، عَن نعيم بن يحيى السَّعْدِيّ عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَن عبد الله قَالَ:لَو وضع علم النَّاس فِي كفة ميزَان وَعلم عمر فِي كفة لرجح علم عمر رَضِي الله عَنهُ بِعلم النَّاس.

14 - 75 - وَحدثنَا بِهِ إِبْرَاهِيم فَقَالَ قد قَالَ لَهُ أَجود من ذَلِك قَالَ: إِنِّي لأحسب عمر حِين مَاتَ ذهب بِتِسْعَة أعشار الْعلم.

15 - 76 - حَدثنَا أَبُو بكر الطلحي (بن المهرجان) ثَنَا أَحْمد بن يحيى ثَنَا أَحْمد بن يُونُس عَن قيس عَن الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب قَالَ:

جَاءَ رجل إِلَى عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: أَقْرَأَنِي عمر رَضِي الله عَنهُ كَذَا، وَقَالَ آخر أَقْرَأَنِي أَبُو حَكِيم الْمُزنِيّ كَذَا فَقَالَ: إقرأ كَمَا أَقْرَأَك عمر، إِن عمر رَضِي الله عَنهُ كَانَ حصناً حصيناً لِلْإِسْلَامِ النَّاس يدْخلُونَ فِيهِ وَلَا يخرجُون مِنْهُ فَأصْبح الْحصن قد انْهَدم وَالنَّاس يخرجُون مِنْهُ وَلَا يدْخلُونَ.

16 - 77 - حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن حُبَيْش ثَنَا أَحْمد بن يحيىالْحلْوانِي ثَنَا أَحْمد بن يُونُس ثَنَا وهب بن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن أبي جُحَيْفَة عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ:

إِن عمر رَضِي الله عَنهُ كَانَ حصناً حصيناً يدْخل الْإِسْلَام فِيهِ لَا يخرج فَلَمَّا أُصِيب انثلم الْحصن، الْإِسْلَام يخرج مِنْهُ وَلَا يدْخل فِيهِ وَإِذا ذكر الصالحون فحيي أَهلا بعمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ.

17 - 78 - حَدثنَا مُحَمَّد بن المظفر، ثَنَا عبد الله بن زَيْدَانَ ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن ربيعَة، ثَنَا مُحَمَّد بن نسر، ثَنَا سُفْيَان بن سعيد، عَن وَاصل الأحدب عَن أبي وَائِل قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: مَا رَأَيْت عمر قطّ إِلَّا وَكَأن بَين عَيْنَيْهِ ملك يسدده.

18 - 79 - حَدثنَا أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن الصَّباح ثَنَا حدير، عَن عبد الْملك يَعْنِي ابْن عمر عَن زيد بن وهب قَالَ: قَالَ عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ أَي " عمر " أعلمنَا بِاللَّه وأقرأنا لكتاب الله وأتقاناً لله وَإِن أهل بَيت لم تدخل عَلَيْهِم مُصِيبَة عمر رَضِي الله عَنهُ لأهل بَيت سوء.                                                                                                                                         - حَدثنَا سهل بن عبد الله، ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْقشيرِي ثَنَا أَبُو عَلْقَمَة عبد الله بن عِيسَى الغروي، ثَنَا عبد الْملك بن الْمَاجشون عَن أبي يحيى بن خَالِد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَعَن أَبِيهَا أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ أعز الْإِسْلَام بعمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ خَاصَّة ".

(ذكر) - (مَا أخبر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من كَمَال دينه) -


22 - 83 - حَدثنَا أَبُو بكر بن ملك، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ حَدثنِي أبي، ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا أبي عَن صَالح قَالَ ابْن شهَاب " حد " ثني أَبُو أُمَامَة بن سهل بن حنيف أَنه سمع أَبَا سعيد يَقُول:

قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَيْنَمَا أَنا نَائِم رَأَيْت النَّاس يعرضون عَليّ وَعَلَيْهِم قمص مِنْهَا مَا يبلغ الثدي وَمِنْهَا مَا يبلغ دون ذَلِك وَمر عَليّ عمر بن الْخطاب رَضِي                                                                الله عَنهُ وَعَلِيهِ قَمِيص يجره فَقَالُوا مَا أولت ذَلِك يَا رَسُول الله قَالَ: الدّين.

(ذكر) - (مَا أخبر بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من وفور علمه) -


23 - 84 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد، ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملْحَان، ثَنَا يحيى ابْن بكير، حَدثنِي اللَّيْث، حَدثنِي عقيل، عَن ابْن شهَاب، أَخْبرنِي حَمْزَة، عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " بَين " أَنا نَائِم إِذْ رَأَيْت قدحاً أتيت بِهِ فَشَرِبت مِنْهُ لَبَنًا حَتَّى أَنِّي لأرى الَّذِي يجْرِي فِي أضافري ثمَّ أَعْطَيْت فَضله عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ، قَالُوا: مَا أولت ذَلِك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " الْعلم ".                                            ) - (مَا أخبر بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من قوته وَجلده) -


24 - 85 - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن شولر، ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أبي عَن صَالح عَن الْأَعْرَج وَغَيره أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (قَالَ) : " رَأَيْت ابْن أبي قُحَافَة ينْزع ذنوباً أَو ذنوبين وَفِي نَزعه ضعف وَيغْفر الله لَهُ، ثمَّ قَامَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَنزع فاستحالت غرباً (فَلَمَّا أَن ... مَا ينْزع من) حَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن " وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ.                                                                                       ذكر) - (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من فراسته وإصابته فِيمَا يرَاهُ ويشرعه) -


25 - 86 - حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر، ثَنَا يُونُس بن حبيب، ثَنَا أَبُو دَاوُد، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: إِنَّه كَانَ فِيمَن خلا من الْأُمَم قبلكُمْ أنَاس محدثون وَأَن يكن من أمتِي مِنْهُم أحد هُوَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ.

(مَا ذكر) - (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من رسوخ إيمَانه زِيَادَة لعلو شَأْنه) -


26 - 87 - حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مخلد ثَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون، أنبأ ابْن عمر، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ:

قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَيْنَمَا رجل يَسُوق بقرة إِذْ عيى فركبها فَقَالَت أَنا لم أخلق لهَذَا إِنَّمَا خلقت لحراثة الأَرْض، فَقَالَ من حول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سُبْحَانَ الله سُبْحَانَ الله. فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: فَإِنِّي آمَنت بِهِ أَنا وَأَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا وليسا فِي الْمجْلس "                                                             َا ذكر) - (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من احْتِرَاز الشَّيْطَان مِنْهُ، وتباعده من الأباطيل) -


27 - 88 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد، ثَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد عَن صَالح عَن ابْن شهَاب، أَخْبرنِي عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب عَن مُحَمَّد بن سعيد بن أبي وَقاص رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اسْتَأْذن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَعِنْده نسَاء يستكثرنه ويكلمنه عالية أصواتهن فَلَمَّا اسْتَأْذن عمر رَضِي الله عَنهُ قمن يبتدرن الْحجاب، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكاً فجاً إِلَّا سلك غير فجك وَذكر كلَاما غَيره.

89 - حَدثنَا الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن كيسَان، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي، ثَنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن زيد، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن الْأسود بن سريع قَالَ: أتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقلت لَهُ: يَا رَسُول الله إِنِّي قد حمدت رَبِّي بِمَحَامِد ومدح وَإِيَّاك، فَقَالَ: إِن رَبك يحب الْحَمد فَجعلت أنْشدهُ، فَاسْتَأْذن رجل طَوِيل أصلع فَقَالَ لي: رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أسكت فَدخل فَتكلم سَاعَة ثمَّ خرج فَأَنْشَدته، ثمَّ جَاءَ                                                                                                       فسكتني النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثمَّ خرج فَفعل ذَلِك مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، فَقَالَ يَا رَسُول الله من هَذَا الَّذِي أسكتني لَهُ؟ فَقَالَ هَذَا عمر بن الْخطاب هَذَا رجا لَا يحب الْبَاطِل.

(مَا ذكر) - (جِبْرِيل - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِن رِضَاهُ يثبت الْعدْل وغضبه يُفْضِي إِلَى الْعِزّ) -


90 - حَدثنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ، ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن زِيَاد، ثَنَا عمر بن رَافع، ثَنَا أَبُو يحيى، ثَنَا يَعْقُوب القمي، عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ، أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: اقرئ على عمر رَضِي الله عَنهُ السَّلَام وأعلمه أَن رِضَاهُ عدل وغضبه عز.

91 - حَدثنَا أَبُو بكر الآجرى، ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ، ثَنَا عبد السَّلَام بن عبد الحميد، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: (إِن الله) جعل الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه ".                                                                                                                           حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مخلد، ثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس، ثَنَا عمر بن حَفْص، ثَنَا شُعْبَة، عَن قيس بن مُسلم، عَن طَارق بن شهَاب، قَالَ: قَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ كُنَّا نتحدث أَن ملكا ينْطق على لِسَان عمر رَضِي الله عَنهُ، وَرَوَاهُ أَبُو جُحَيْفَة وَزِيَاد بن حُبَيْش عَن همام عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ.

93 - حَدثنَا حبيب بن الْحسن، ثَنَا خَليفَة بن عمر، ثَنَا الْحميدِي، ثَنَا سُفْيَان، ثَنَا خَالِد، عَن الشّعبِيّ، عَن قبيصَة بن جَابر، قَالَ: صَحِبت عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَمَا رَأَيْت اقْرَأ لكتاب الله تَعَالَى وَلَا أفقه فِي دين الله وَلَا أحسن مدارة مِنْهُ.

94 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا مُحَمَّد بن النَّضر، ثَنَا مُعَاوِيَة بن عمر، ثَنَا زَائِدَة، عَن إِسْمَاعِيل، عَن قيس، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ مَا زلناأعزة مُنْذُ أسلم عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ.                                                                                      - حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن مُسلم، ثَنَا يَعْقُوب بن يُوسُف المطوعي، ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْجعْفِيّ يَعْنِي عبد الله بن عُمَيْر بن أبان، ثَنَا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن، ثَنَا النَّضر بن عمر، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما أسلم عمر رَضِي الله عَنهُ.

قَالَ الْمُشْركُونَ: قد انتصف الْقَوْم منا.

96 - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أُسَامَة ثَنَا أَحْمد بن يُونُس ثَنَا عبد الْعَزِيز بن سَلمَة، أنبأ عبد الْوَاحِد بن أبي عون، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَعَن أَبِيهَا، قَالَت وَمن رأى ابْن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ عرف " أَنه خلقه عز " الْإِسْلَام كَانَ وَالله أحوزياً نَسِيج وَحده قد أعد للأمور أقرانها، وَقد كَانَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ يُتَابع عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فِيمَا يذهب إِلَيْهِ وَيَرَاهُ، مَعَ كَثْرَة استشارته عليا حَتَّى قَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ يشاورني عمر فِي كَذَا فَرَأَيْت كَذَا وَرَأى هُوَ كَذَا فَلم أر إِلَّا                                                                                               مُتَابعَة عمر، وَلم يُتَابِعه إِلَّا لما عرف من الْحق فِي مُتَابَعَته لِكَثْرَة علمه وَحسن نظره وإصابته فِيمَا يشكل على غَيره، علما مِنْهُ بِأَن السكينَة تنطق على لِسَانه وَأَنه الْمُحدث الَّذِي يلقِي الْحق فِي روعه وَيجْرِي على لِسَانه، وَقد كَانَ يكثر مُوَافَقَته فِي حَيَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما نزل الله تَعَالَى بِهِ الْقُرْآن. وَذَلِكَ نَحْو:

97 - مَا حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن مُسلم، ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى بن الْمُنْذر، ثَنَا سعيد بن عَامر، ثَنَا جوَيْرِية بن أَسمَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: وَافَقت رَبِّي فِي ثَلَاث فِي مقَام إِبْرَاهِيم وَفِي الْحجاب وَفِي أُسَارَى بدر وَمثل:

98 - مَا حدّثنَاهُ أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ، ثَنَا عبد الله بن عُمَيْر، ثَنَا عُبَيْدَة بن الْأسود الهمذاني، عَن مجَالد، عَن عَامر عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: إِن فِي الْقُرْآن من كَلَام عمر رَضِي الله عَنهُ عَنهُ كثيرا.

99 - وَحدثنَا أَبُو حَامِد، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، ثَنَا سوار بن عبد الله ابْن سوار الْعَنْبَري، ثَنَا أَبُو عَامر الْعَقدي، ثَنَا خَارِجَة بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن نَافِع قَالَ: قَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ: مَا نزل بِالنَّاسِ أَمر قطّ فَقَالُوا فِيهِ وَقَالَ عمر إِلَّا نزل الْقُرْآن على نَحْو مَا قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ.

وَالَّذِي قَالَ عبد الله بن عمر بن تَأْكِيدًا لما يرْوى أَن الله جعل الْحق على لِسَانه وَقَلبه.

100 - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا عَمْرو بن أبي الطَّاهِر، ثَنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، ثَنَا عبد الله بن عمر عَن جهم بن أبي الجهم عَن الْمسور بن مخرمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: إِن الله جعل الْحق على لِسَان عمر رَضِي الله عَنهُ وَقَلبه.

فَلم يزل أمره رَضِي الله عَنهُ مستوثقاً وَعَامة الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ لرأيه مُتبعا يشفي الله تَعَالَى بِهِ صُدُور أوليائه، ويغيظ الْكفَّار وأعداءه،                                                                          إِلَى أَن أكْرمه الله تَعَالَى بِالشَّهَادَةِ الَّتِي بشر بهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

فَجمع الرَّهْط المرضيين الَّذين رفع الله أعلامهم وَأمرهمْ بالشورى وَالِاخْتِيَار، والمسلمون بأجمعهم قد عرفُوا فضل أهل الشورى وَأَنَّهُمْ أَعْلَام الدّين ومصابيح الْهدى فَلم يُنكر ذَلِك أحد من رَأْيه وَفعله وَقد كَانَ بَقِي من أهل بدر والعقبة وَجلة الصَّحَابَة الْعدَد الْكثير فرضوا بِهِ وأمضوا أمره ومشورته رَضِي الله عَنهُ وعنهم أَجْمَعِينَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق