الثلاثاء، 24 مارس 2015

فضيحة علمية:الطهراني يفضح عباس القمي وعقيدة القوم

من يطالع كتـاب معرفة الامام للطهراني الشيعي

ومن يقرأه..وخاصه الرافضة

سيعلـم الحقيقــة الخافيــة

وسيعلــم كيف هو نهــج علمـاء الرافضة

في تحريف التـاريخ..


أسم الكتاب 

ونقول للرافضة زملائنـا في هذا المنتدى...

معرفــة الامـام وصاحبــه..

بعد شهـادة هذا الطهراني بأن عباس القمي طلب من الامين بتحريف التاريخ وعدم ذكر الحقيقــة...وكون القمي من كبار العلماء الامامية الأثني حشرية..فلا نعلــم صراحه سبب حقده وكذبه وتدليسـه وبـتره للنصوص بأعتراف الطهراني ضده

العلامة آية الشيطان الحاج السيد محمد حسين الحسيني الطهراني



إلا إنها تظـل الحقيقة واضحـة..

وإليكم نص خطير ذكره صاحب الكتاب في الجزء رقم 15



علمـاؤكم يكذبون ودينهم ودينـكم كذب في كذب

يقول الطهراني منتقدا عباس القمي ..


=========

وسؤالنـا..


ما رأيـكم بكلام القمي..؟؟

انتقاد رأي‌ المحدِّث‌ القمّي‌ّ في‌ عدم‌ ذكر بعض‌ الحقائق‌ التأريخيّة‌ 

وما رأيكم باعتراف الطهراني وغيره


بأن الزواج صحيح ومسلم بـه..

نقل‌ لي‌ المرحـوم‌ صديقـي‌ البارّ الكريـم‌ سـماحة‌ آيـة‌ الله‌ السـيّد صدرالدين‌ الجزائري‌ّ أعلی‌ الله‌ مقامه‌ أ نّه‌ كان‌ ذات‌ يومٍ في‌ بيت‌ المرحوم‌ آية‌الله‌ السيّد محسن‌ الامين‌ العاملي‌ّ رحمه‌ الله‌ بالشام‌، واتّفق‌ حضور المرحوم‌ ثقة‌ المحدِّثين‌ الشيخ‌ عبّاس‌ القمّي‌ّ رحمه‌ الله‌ هناك‌. 

أليس هذا يدحض كلام معمميكم في الحسينيـات.===============================فجري‌ حوار بين‌ المرحومين‌ القمّي‌ّ والامين‌. 

فقال‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ مخاطباً المرحوم‌ الامين‌: 

لِمَ ذكرتَ في‌ كتاب‌ « أعيان‌ الشيعة‌ » بيعة‌ الإمام‌ زين‌ العابدين‌ علیه‌ السلام‌ ليزيد بن‌ معاوية‌ علیه‌ وعلی‌ أبيه‌ اللعنة‌ والهاوية‌؟!


فقال‌: إنّ « أعيان‌ الشيعة‌ » كتاب‌ تأريخ‌ وسيرة‌. ولمّا ثبت‌ بالادلّة‌ القاطعة‌ أنّ مسلم‌ بن‌ عقبة‌ حين‌ هاجم‌ المدينة‌ بجيشه‌ الجرّار، وقتل‌ ونهب‌ وأباح‌ الدماء والنفوس‌ والفروج‌ والاموال‌ ثلاثة‌ أيّام‌ بأمر يزيد، وارتكب‌ من‌ الجرائم‌ ما يعجز القلم‌ عن‌ وصفها، 

فقد بايع‌ الإمام‌ السجّاد علیه‌ السلام‌، من‌ وحي‌ المصالح‌ الضروريّة‌ اللازمة‌، 

والتقيّة‌ حفظاً لنفسه‌ ونفوس‌ أهل‌ بيته‌ من‌ بني‌ هاشـم‌، 

فكيف‌ لا أكتب‌ ذلـك‌ ولا أذكـره‌ في‌ التأريخ‌؟! 


ومثل‌ هذه‌ البيعة‌ كبيعة‌ أميرالمؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ أبا بكر بعد ستّة‌ أشهر من‌ وفاة‌ الرسول‌ الاكرم‌ واسـتشـهاد الصدِّيقة‌ الكبري‌ فاطـمة‌ الزهـراء سـلام‌الله‌ علیهما.


قال‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ: لا يصلح‌ ذكر هذه‌ الاُمور وإن‌ كانت‌ ثابتة‌، لا نّها تؤدّي‌ إلی‌ ضعف‌ عقائد الناس‌ . وينبغي‌ دائماً أن‌ تُذكر الوقائع‌ التي‌ لا تتنافي‌ مع‌ عقيدة‌ الناس‌.


قال‌ المرحوم‌ الامين‌: أنا لا أدري‌ أي‌ّ الوقائع‌ فيها مصلحة‌، وأيّها ليس‌ فيها مصلحة‌. علیك‌ أن‌ تذكّرني‌ بالاُمور التي‌ ليس‌ فيها مصلحة‌، فلا أكتبها!


ومن‌ الطبيعي‌ّ أنّ رأي‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ هذا غير سديد. 

ذلك‌ أ نّه‌ ظنّ الإمام‌ السجّاد أُسوةً للناس‌ بدون‌ بيعة‌ يزيد، وزعم‌ أنّ الناس‌ لو علموا بأ نّه‌ بايع‌، لرجعوا عن‌ الإيمان‌ والاعتقاد بالتشيّع‌، أو ضعف‌ إيمانهم‌ واعتقادهم‌. وبالنتيجة‌ فإنّ الإمام‌ هو الذي‌ لا ينبغي‌ له‌ أن‌ يبايع‌ يزيد.


إنّ مفاسد هذا اللون‌ من‌ التفكير بيّنة‌. أوّلاً: لانّ الإمام‌ الحقيقي‌ّ هو الذي‌ يبايع‌، ويدرك‌ مصالح‌ البيعة‌، وعمله‌ صحيح‌، وخلافه‌، أي‌: عدم‌ البيعة‌، غير صحيح‌.


ثانيا: لو ابتُلينا هذا إلیوم‌ بحاكم‌ جائر كيزيد، وقال‌ لنا: بايعوا وإلاّ... وإذا اعتبرنا البيعة‌ ـ حتّي‌ مع‌ هذا الفرض‌ ـ حراماً وخطأً، 

فقد أهدرنا دمنا ودماء أهلينا وناس‌ آخرين‌ سديً. 

وأمّا إذا علمنا أنّ أئمّتنا وقدوتنا قد بايعوا في‌ مثل‌ تلك‌ الظروف‌، 

فإنّنا سنبايع‌ فوراً بدون‌ أن‌ نفكّر بالنتيجة‌ السقيمة‌ وما تستتبعه‌ البيعة‌ من‌ محذورات‌. 


أفليست‌ التقيّة‌ من‌ أُصول‌ الشيعة‌ الثابتة‌؟! 

لِمَ نُظْهِرُ للناس‌ خلاف‌ ذلك‌ فنورّط‌ أُولئك‌ المساكين‌ في‌ عُسرٍ وحرجٍ للحفاظ‌ علی‌ شرفهم‌ وكرامتهم‌ ووجدانهم‌؟ 


حتّي‌ إذا بايع‌ أحد في‌ مثل‌ هذه‌ الحالة‌، فإنّه‌ يعدّ نفسه‌ آثماً خجولاً، ويري‌ تلك‌ البيعة‌ مخالفة‌ لسُنّة‌ إمامه‌ ونهجه‌. وإذا لم‌ يبايع‌ فإنّه‌ يعرّض‌ نفسه‌ وأتباعه‌ لسيف‌ زنجي‌ّ ثمل‌ جائر سفّاك‌، ويفقد حياته‌ جنوناً وحماقةً.


بيان‌ الحقيقة‌ هو بيان‌ الحقيقة‌ نفسها، لا بيان‌ حقيقة‌ خيإلیة‌، وإلاّ فإنّ جميع‌ المفاسد تقع‌ علی‌ عاتق‌ من‌ كتم‌ الحقيقة‌.


كانت‌ في‌ المرحوم‌ المحدِّث‌ القمّي‌ّ ـ مع‌ جميع‌ ما اتّصف‌ به‌ من‌ الجهاد العلمي‌ّ والعناء وحبّ أهل‌ البيت‌ علیهم‌ السلام‌ ـ مثلبة‌ تتمثّل‌ في‌ بتره‌ للاخبار، إذ يذكر مثلاً شيئاً من‌ الخبر كمثال‌، ويتغاضي‌ عن‌ الباقي‌ الذي‌ ربّما تكون‌ فيه‌ قرائن‌ مفيدة‌ لحدود هذا المعني‌ المستفاد.


وهذا غير صائب‌، إذ لعلّ صدر الخبر قرينة‌ علی‌ ذيله‌، وذيله‌ قرينة‌ علی‌ صدره‌. فما علی‌ المؤلِّف‌ إلاّ أن‌ ينقل‌ الخبر بحذافيره‌، ثمّ يعلّق‌ علیه‌ في‌ الهامش‌ أو الشرح‌ إن‌ أشكل‌ علیه‌ في‌ بعض‌ المواضع‌!


ونلحظ‌ في‌ كتاب‌ « منتهي‌ الآمال‌ » أنّ المحدِّث‌ القمّي‌ّ ذكر مقتل‌ محمّدبن‌ عبد الله‌ بن‌ الحسن‌ المسمّي‌ بالنفس‌ الزكيّة‌، ومقتل‌ إبراهيم‌بن‌ عبدالله‌بن‌ الحسن‌ المسمّي‌ بقتيل‌ باخمري‌، وتحدَّث‌ عن‌ سيرتهما التي‌ أوردناها في‌ صفحات‌ متقدّمة‌ من‌ هذا الكتاب‌، دون‌ أن‌ يشير إلی‌ مثالبهما، واكتفي‌ بالحميد من‌ ترجمتهما. 


وهكذا فعل‌ العلاّمة‌ الاميني‌ّ في‌ « الغدير » عند ذكر عبد الله‌ المحض‌ وولديه‌: محمّد وإبراهيم‌، فقد تحيّز في‌ كلامه‌ عنهم‌ نوعاً ما، ورغب‌ عن‌ بيان‌ طبيعة‌ الواقعة‌. 


===============


ويقول في موضع آخر عـن زواج عمر بن الخطاب بابنة علي رضوان الله عليهم أجمعين


===============


زواج‌ عمر بأُمّ كلثوم‌ ابنة‌ أمير المؤمنين‌ علیه‌ السلام‌ 


إنّ زواج‌ عمر بن‌ الخطّاب‌ بأُمّ كلثوم‌ بنت‌ الصدِّيقة‌ الكبري‌ سلام‌الله‌ علیها من‌ الحوادث‌ التأريخيّة‌ المسلَّم‌ بها. 


فلماذا يريد بعض‌ الشيعة‌ أن‌ ينكر ذلك‌ في‌ بعض‌ الكتب‌؟! 

في‌ حين‌ نحن‌ إذا ذكرنا شفاعة‌ هذا الزواج‌ مع‌ مقدّماته‌ التأريخيّة‌ في‌ كتبنا، 

فإنّ ظلامة‌ أميرالمؤمنين‌ وأهل‌ البيت‌ تستبين‌ لنا أكثر فأكثر. 

ولو أوردنا هذه‌ القصّة‌ مع‌ مقدّماتها التأريخيّة‌، 

فإنّ ذلك‌ يمثّل‌ وثيقةً تدين‌ عمر بن‌ الخطّاب‌، 

إذ غصب‌ تلك‌ المخدَّرة‌ بمكر، وأولدها زيداً ورقيّة‌.


إنّ زواج‌ سُكينة‌ ابنة‌ الحسين‌ من‌ مصعب‌ بن‌ الزبير من‌ المسلّمات‌ التأريخيّة‌، 

فلماذا نرفضه‌ بسبب‌ انحراف‌ مصعب‌؟ في‌ حين‌ أنّ وضع‌ مصعب‌ ربّما لم‌ يكن‌ سيّئاً يومئذٍ حسب‌ قرائن‌ تأريخيّة‌، ولعلّ هناك‌ قضايا جانبيّة‌ لانستطيع‌ أن‌ نحلّلها الآن‌ بنحو صائب‌.


قال‌ أبو الفرج‌ الإصفهاني‌ّ: تزوّجت‌ سكينة‌ ابنة‌ الحسين‌ علیهما السلام‌ غير زوج‌. أوّلهم‌ عبد الله‌ بن‌ الحسن‌ بن‌ عليّ، وهو ابن‌ عمّها وأبو عذرتها. ومصعب‌ بن‌ الزبير، وعبد الله‌ بن‌ عثمان‌ الحزامي‌ّ، وزيدبن‌ عمروبن‌ عثمان‌، والاصبغ‌ بن‌ عبد العزيز بن‌ مروان‌ ولم‌ يدخل‌ بها، وإبراهيم‌بن‌ عبد الرحمن‌ بن‌ عوف‌ ولم‌ يدخل‌ بها.


قالت‌ الدكتورة‌ بنت‌ الشاطي‌: نقل‌ السيّد توفيق‌ الفكيكي‌ّ عن‌ السيّد عبدالرزّاق‌ الموسوي‌ّ في‌ كتاب‌ له‌ عن‌ السيّدة‌ سُكينة‌ ما نصّه‌:


وهناك‌ من‌ المؤرّخين‌ من‌ يحكي‌ تزويج‌ السيّدة‌ سكينة‌ من‌ ابن‌ عمّها عبدالله‌ الاكبر ابن‌ الإمام‌ الحسن‌ المقتول‌ في‌ الطفّ مبارزةً. وأمّا غيره‌ من‌ الازواج‌، فعلی‌ ذمّة‌ التأريخ‌


=============


يتباكى الرافضة السبئية اليوم على التاريخ وأن ماهو مكتوب منه

غير صحيح تلاعبت به أيدي الخلفاء وبالذات حكام بني أمية وأن السلطات الحاكمة جيرت هذا التاريخ لصالحها وأخفت الكثير من الوقائع والحقائق ولكي نبين لعوام الرافضة المساكين زيف هذا الكلام وتهافته 

عليهم مراجعة الفهرست لابن النديم والذريعة الى تصانيف الشيعة للطهراني ورجال النجاشي وخلاصة تنقيح المقال للمامقاني وغيرها من كتب الشيعة التى تتحدث عن الرجال والمؤلفات

ليجدوا أن أول من صنف في التاريخ والسير هم الشيعة قبل السنة وأن الكثير من أهل السنه الذين أهتموا بالكتابات التاريخية كانوا يرجعون لهؤلاء الشيعة في كتبهم مثل الطبري وابن الجوزي والبلاذري

وفيما يلي بعض هؤلاء الشيعة الغلاة وبعض كتبهم




1-الأخباريون من الشيعة الروافض

وهؤلاء من الذين قدح فيها علماء أهل السنه ووصموهم بالرفض الاكبر 


سليم بن قيس 

ذكر سليم هذا في كتابه أنه شهد صفين وعمره أربعون سنة وهذا يعني أنه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين لان وقعة صفين كانت في سنة 37هـ ومع ذلك لم يذكر في الصحابة ولا المخضرمين ولم تذكر المصادر السنية عنه شيئا وهذا مما يشكك في شخصيته وأنها شخصية وهمية

مصنفاته—

كتاب السقيفة او كتاب سليم بن قيس

رغم ما يحمل الكتاب هذا من أكاذيب حول الصحابة الان أنه سلاح فعال في هدم دين الرافضة السبئية وهو من الكتب المزكاة من ((المعصومين )) حيث قال الصادق عنه ---زعموا---((من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس فليس عنده من أمرنا من شيء ولايعلم من أسبابنا شيئا وهو أبجد الشيعة وسر من أسرار آل محمد صلى الله عليه واله وسلم)                                                                                                                       قراء الحسينية ينشرون الاكاذيب / آية اللّه المطهري 

--------------------------------------------------------------------------------

آية اللّه المطهري يقول أن قرّاء الحسينية ينشرون الأكاذيب 

ركّز الشيخ مطهري على مسألة التحريف التاريخي لوقائع مقتل الامام الحسين عليه السلام 
ودعى إلى ضرورة العودة إلى المصادر التاريخية المعتبرة، وإلى دراسة الثورة وفق وجهة النظر الإسلامية الأصيلة، وكانت محاولته تتسم بالشجاعة والصراحة، حيث شخّص مظاهر التحريف وحدد مفرداتها
يقول مطهري
إننا وللأسف الشديد حرّفنا حادثة عاشوراء الف مرة ومرة أثناء عرضنا لها ونقل وقائعها، حرّفناها لفظياً أي في الشكل والظاهر أثناء عرض أصل الحادثة، مقدمات الحادثة، متن الحادثة والحواشي المتعلقة بها. كما تناول التحريف تفسير الحادثة وتحليلها. أي أن الحادثة مع الأسف قد تعرضت للتحريف اللفظي كماتعرضت للتحريف المعنوي)(1). 
أشاد الشهيد مطهري بكتاب الشيخ حسين النوري (اللؤلؤ والمرجان) ونقل منه العديد من المقاطع بشأن تشويه واقعة كربلاء، والشيخ النوري هو أستاذ الشيخ عباس القمي، يقول الشهيد مطهري: لقد ذكر هذا الرجل الكبير في كتابه نماذج من الأكاذيب المعروفة التي ألصقها الكثيرون بحادثة كربلاء، وهي تماثل أغلب ما أقوله،بل كله،وهذا ما كان يشكو منه المرحوم الحاج النوري، حتّى أن هذا الرجل الكبير يصرّح بقوله: 
(من الواجب أن نقيم المآتم على الحسين(عليه السلام)، أما المآتم التي تقام عليه اليوم فهي جديدة ولم تكن هكذا فيما مضى، وذلك بسبب كل تلك الأكاذيب التي ألصقت بحادثة كربلاء دون ان يفضحها أحد.إننا يجب أن نبكي الحسين (عليه السلام)ولكن ليس بسبب السيوف والرماح التي استهدفت جسده الطاهر الشريف في ذلك اليوم التاريخي،بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة). 
كما وردت في مقدمة الكتاب ـ اللؤلؤ والمرجان ـ إشارة إلى منبع الأكاذيب حيث نقرأ قوله: 
(كتب لي أحد العلماء من الهند يشكو من كثرة الأكاذيب التي يروّج لها قرّاء التعزية الحسينية في تلك البلاد وقد رجاني أن أعمل شيئاً بهذا الخصوص كأن أكتب كتاباً يساهم في منع استمرار الخطباء من الكذب على المنابر الحسينية). (1) الملحمة الحسينية ص1/12. 
ثم يكتب الحاج النوري رضوان الله عليه مضيفاً: 
(إن هذا العالم الهندي يتصور أن قرّاء التعزية الحسينية يبدأون بنشر الأكاذيب بعد أن يصلوا إلى الهند، ولايدري أن المياه ملوثة من رأس النبع، وأن مصدر المآتم الكاذبة هي كربلاء والنجف وإيران، أي مراكز التشيع الأساسية نفسها). [الملحمة الحسينية ص 13 ـ 14[.
ولم يقتصر المطهري في حديثه على مظاهر التحريف المعاصرة بل يعود بالذكرى إلى الميرزا حسين النوري أستاذ المرحوم الشيخ عباس القمي، الذي يتطرق إلى ما ألصق بكربلاء من أكاذيب دون أن يقوم أحد بفضحها، ولفت إلى المنحى الخطير الذي لحق بهذه الواقعة نتيجة تلك الالصاقات، فالميرزا النوري يدعو إلى البكاء على الحسين، ولكن ليس بسبب ما ناله جسده الطاهر من سيوف ورماح، بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة (ج1، ص13). 
وكما ذكرنا يحمّل (الشهيد) مسؤولية ما يحصل في هذه الذكرى للناس بإعتبارين: 

الإعتبار الأول: إن النهي عن المنكر واجب على الجميع، وعليه فإن من يعرف بأن ما يقال على المنابر كذب وافتراء ـ وأكثر الناس تعرف ذلك ـ فإن من واجبه عدم الجلوس في هذه المجالس، لأنه عمل حرام والواجب يتطلب منه مقاومة هذا الكذب وفضحه. 

الإعتبار الثاني: لا بد لنا جميعاً من قهر هذه الرغبة اللامسؤولة المنتشرة بين الناس والخطباء، والتي تتوقع من المجالس الحسينية أن تصبح مجالس حارة وحماسية، أو كما يصطلح عليها البعض "كربلاء ثانية"، فالخطيب المسكين تراه أحياناً يقع في حيرة إذا ما تكلم الصدق وقال الحقائق دون زيادة أو نقصان من على المنبر الحسيني، إذ إن نتيجة ذلك ستكون نعت مجلسه بالمجلس البارد وغير الحماسي، وبالتالي عدم رغبة الناس بدعوة هذا الخطيب مجدداً، مما يضطره إلى اختراع بعض القصص الخيالية لإدخال الحرارة إلى مجلسه" (ج1، ص14). 
وباختصار يمكن القول إن هذه الرغبة اللامسؤولة لرؤية واقعة كربلاء بشكلها المأساوي من طرف الناس كانت هي الدافع لاختلاق الأكاذيب، ولذلك فإن أغلب التزوير والكذب الذي أدخل في مواعظ التعزية كان سببه الرغبة في الخروج من سياق الوعظ والتحليق في خيال الفاجعة. ومن الواضح أن الشهيد لم يقتصر في إلقاء تبعات ما وصلت إليه المجالس الحسينية على الناس فحسب، بل يغمز من قناة الخطباء والعلماء، حيث يقول: "فمن أجل شدّ الناس إلى صورة الفاجعة التاريخية وتصويرها المأساوي ودفع الناس إلى البكاء والنحيب ليس إلا، كان الواعظ على الدوام مضطراً للتزوير والاختلاق"(ج1،ص16
============
الحسينية مشروع تجاري يتاجر بدم الحسين! لكسب الملايين 
كيف تكون ثروة بالملايين باسم الامام الغائب ومقتل الحسين رضي الله عنه 
ربما هذا هو السر 

الذي من خلاله يتمكن من خلاله المرجع الديني تكوين ثروة مالية تعد بالملايين 
ينافس المرجع بامواله اموال قارون 
فمن خلال فكرة المهدي يمكن ابتزاز اموال الشيعة باسم الحقوق الشرعية باسم الامام الغائب من الخمس والنذور والصدقات وغيرها 
ويقوم المرجع بوضع الاموال بحسابه الخاصة له ولابنائه وعائلته ولورثته من بعده 
وربما ينشا ايضا مشروع استثماري يسمى الحسينية حيث انها تدر اموال طائلة 
يمكن من خلال الحسينية انتزاع الاموال من النذور والصدقات سواء اموال نقدية او من خلال مواد عينية 
وفي محرم تتزايد تدفقات الاموال يقوم خلالها صاحب الحسينية بشراء كم خروف وكم كيس رز 
ويوزع بحسب المقامات من يدفع اكثر يحصل على وعاء يحتوي على الارز واللحم 
اما اذا كان المتبرع من صغار القوم او من المتبرعين الذين دخلهم ضعيف 
سيناله فقط صحن من الارز مع عظمتين الا اذا كان عنده واسطة داخل الحسينية من المستفيديين من الاموال التي تجبى لصالح المرجع او لصالح صاحب الحسينية هنا سيتمكن من الحصول على وجبة دسمة 
ويكون مقتل الحسين مصدر اخر للدخل مع المصدر الثاني من خلال الخمس وجمعه باسم الامام الغائب 
وكما قلنا يحول الجزء الاكبر من دخل الحسينية 
الي الحساب البنكي للمرجع اذا كانت الحسينية قد انشاها المرجع او لصاحب الحسينية اي احد المستثمرين المتاجرين بمقتل الحسين رضوان الله 
والحسينيات تجلب الاموال وتكدس الثروات وتزداد الملايين في حسابات مراجع الشيعة 
فالامام الغائب اي المهدي المنتظر مشروع استثماري مربح جدا من خلال اخذ الخمس وايداعه بالحساب 
ومع توالي السنين يزداد تضخم الاموال التي تضيق بها خزانة بنك واحد 
ويتحول المال بعد وفاة المرجع الديني الي ابناء المرجع 
ولورثتهم بعد وفاتهم فاذا عرف السبب بطل العجب 

== 

واود ان اعرفكم على كيفية استغلال مشاعر عامة الشيعة من خلال مايروى في الحسينية 
ساضرب مثال يقرب الصورة عن طريقة الشيعة 
فالكثير منا شاهد الافلام الهندية فهي تعتمد على توظيف المواقف الحزينة الماساوية والمبالغ فيها لاستدرار عاطفة المشاهد وليتفاعل مع الموقف فتسيل الدموع ويبكي والبعض ينفجر من البكاء على مشاهد الفيلم فكلما زادت كمية الدموع والاحداث الماساوية في الفيلم زادت نسبة مشاهدين الفيلم كذلك في الحسينية تزداد شعبية قارئ العزاء بقدرته على استدرار دموع المستمعين فكلما كثرت الاكاذيب والمبالغات في رواية المقتل كلما كان افضل من على شاكلة (الملك فطرس) وغيرها من حواديت الجن والغول والاساطير 
والمتتبع للاساطير التي تروى والتاليفات والمبالغات عن مقتل الحسين رضوان الله عليه 
غالب منشئها كان من الحسينيات وذلك لزوم اكل العيش والمتاجرة بدم الحسين 
فمثلما تفاعل المشاهد لقصة فيلم هندي يتناول قصة غير حقيقة فما بالك بالتفاعل مع قصة مقتل الحسين رضوان الله عليه . 
هكذا يتمكن المرجع الديني الشيعي بجمع الاموال والضحك على الذقون من خلال ما يعرضونه على جمهور المتفرجين من عامة الشيعة بل والان يقومون في بعض الحسينيات يقومون بعرض مسرحيات تمثل قصة المقتل الم اقل لكم انه فيلم هندي وتنظيف جيوب المشاهدين .

========                                                                                 )
جولة في أفكار الشهيد المطهري حول الملحمة الحسينية 

الشهيد المحقق آية اللّه مرتضى المطهري 

كربلاء قضية متجذرة في الوعي الإسلامي، ساهمت في تشكل الوعي الحركي الثائر على الظلم والفساد، 
تجلى التعبير عن عاشوراء بأساليب وأشكال مختلفة، لعلّ من أبرزها المجالس العاشورائية، حيث يقوم الخطيب أو العالم بسرد وقائع هذه الحادثة والإسهاب في عرض موضوعاتها، وللاستزادة في التشويق والانجذاب كان يطلق العنان لخياله الروائي ليحلّق في آفاقها دونما حسيب أو رقيب، فيدخل عليها الكثير من الزيادات والمبالغات. ما دفع ببعض العلماء إلى التصدي لهذه الظاهرة، ولعل كتاب "الملحمة الحسينية" للشهيد مطهري، وهو مؤلف في ثلاثة أجزاء من الكتب التي عالجت هذه الظاهرة معالجة وافية، وانطلاقاً من رؤية عميقة، ولذلك سنحاول التوقف عند أهم المحطات التي ذكرها الشهيد في كتابه. 

ركّز الشيخ مطهري على مسألة التحريف التاريخي لوقائع الثورة وعلى مسألة المضمون العقائدي لحركة الامام الحسين (عليه السلام) ودعى إلى ضرورة العودة إلى المصادر التاريخية المعتبرة، وإلى دراسة الثورة وفق وجهة النظر الإسلامية الأصيلة، وكانت محاولته تتسم بالشجاعة والصراحة، حيث شخّص مظاهر التحريف وحدد مفرداتها ومن ثم أعطى الموقف الرسالي المطلوب من الجميع في هذه القضية الهامة في حياة المسلمين، يقول قدس سره:
(إننا وللأسف الشديد حرّفنا حادثة عاشوراء الف مرة ومرة أثناء عرضنا لها ونقل وقائعها، حرّفناها لفظياً أي في الشكل والظاهر أثناء عرض أصل الحادثة، مقدمات الحادثة، متن الحادثة والحواشي المتعلقة بها. كما تناول التحريف تفسير الحادثة وتحليلها. أي أن الحادثة مع الأسف قد تعرضت للتحريف اللفظي كماتعرضت للتحريف المعنوي)(1).
أشاد الشهيد مطهري بكتاب الشيخ حسين النوري (اللؤلؤ والمرجان) ونقل منه العديد من المقاطع بشأن تشويه واقعة كربلاء، والشيخ النوري هو أستاذ الشيخ عباس القمي، يقول الشهيد مطهري: لقد ذكر هذا الرجل الكبير في كتابه نماذج من الأكاذيب المعروفة التي ألصقها الكثيرون بحادثة كربلاء، وهي تماثل أغلب ما أقوله،بل كله،وهذا ما كان يشكو منه المرحوم الحاج النوري، حتّى أن هذا الرجل الكبير يصرّح بقوله:
(من الواجب أن نقيم المآتم على الحسين(عليه السلام)، أما المآتم التي تقام عليه اليوم فهي جديدة ولم تكن هكذا فيما مضى، وذلك بسبب كل تلك الأكاذيب التي ألصقت بحادثة كربلاء دون ان يفضحها أحد.إننا يجب أن نبكي الحسين (عليه السلام)ولكن ليس بسبب السيوف والرماح التي استهدفت جسده الطاهر الشريف في ذلك اليوم التاريخي،بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة).
كما وردت في مقدمة الكتاب ـ اللؤلؤ والمرجان ـ إشارة إلى منبع الأكاذيب حيث نقرأ قوله:
(كتب لي أحد العلماء من الهند يشكو من كثرة الأكاذيب التي يروّج لها قرّاء التعزية الحسينية في تلك البلاد وقد رجاني أن أعمل شيئاً بهذا الخصوص كأن أكتب كتاباً يساهم في منع استمرار الخطباء من الكذب على المنابر الحسينية). (1) الملحمة الحسينية ص1/12.
ثم يكتب الحاج النوري رضوان الله عليه مضيفاً:
(إن هذا العالم الهندي يتصور أن قرّاء التعزية الحسينية يبدأون بنشر الأكاذيب بعد أن يصلوا إلى الهند، ولايدري أن المياه ملوثة من رأس النبع، وأن مصدر المآتم الكاذبة هي كربلاء والنجف وإيران، أي مراكز التشيع الأساسية نفسها). [الملحمة الحسينية ص 13 ـ 14[.
===
الانحرافات في السيرة وسبل مقاومتها 

يحذّر الشهيد في مستهل كتابه من الإنحرافات التي أدخلت على عاشوراء، باعتبار ما ينطوي على هذا السلوك من سلبيات في حركة الأمة والشعب، وما تخلفه من تداعيات في النظرة إلى شخصية الإمام الحسين(ع)، حيث يقول: "وحادثة كربلاء شئنا أم أبينا حادثة اجتماعية كبرى بالنسبة لشعبنا وأمتنا، أي أنها حادثة مؤثرة للغاية في تربية أهلنا وعاداتهم وسلوكهم" (ج1، ص11). 

ولذلك ترى الناس يندفعون لإحياء هذه الذكرى بشكل طوعي ومن تلقاء أنفسهم، وفوق ذلك يصرفون الكثير من الجهد والمال من أجل الاستماع إلى هذه الحادثة وما يرتبط بها من قضايا "إنها الحادثة التي تدفع بشعبنا بشكل آلي ودون تدخل أية قدرة خارجية إلى أن يتوجه الملايين منه لصرف ملايين الساعات من جهدهم وإنفاق الملايين لسماع ما يرتبط بها من قضايا.." (ج1، ص11). 

وانطلاقاً من أهمية هذه الواقعة وخشية الانحراف عن مسارها الحقيقي، يدعو الشهيد إلى التمسك بمضمون هذه الحادثة وعرضها كما هي بكل مفرداتها الواقعية، ويحذر من الانزلاق في خيالات الوهم لما يجلب من ضرر على الأمة، فيقول: "إن هذه القضية ينبغي عرضها كما هي دون زيادة أو نقصان لأنه في حالة أي تدخل أو تصرف في اللفظ أو المعنى مهما كان بسيطاً سيرتب بلا شك حرف اتجاه الحادثة عن مسارها، وبالتالي إلحاق الضرر بأمتنا بالتأكيد بدلاً من إفادتها منها" (ج1، ص11ـ12) محملاً مسؤولية ما يحصل للعلماء والرواة وحتى عامة الناس، حيث يقول و" بكل مرارة: إن التحريفات التي أصابت هذه القضية على أيدينا كانت كلها باتجاه التقليل من قيمة الحادثة ومسخها وتحويلها إلى حادثة لا طعم لها ولا معنى، والمسؤولية هنا تقع على الرواة والعلماء، كما تقع على العامة من الناس" (ج1، ص12). 

ولم يقتصر المطهري في حديثه على مظاهر التحريف المعاصرة بل يعود بالذكرى إلى الميرزا حسين النوري أستاذ المرحوم الشيخ عباس القمي، الذي يتطرق إلى ما ألصق بكربلاء من أكاذيب دون أن يقوم أحد بفضحها، ولفت إلى المنحى الخطير الذي لحق بهذه الواقعة نتيجة تلك الالصاقات، فالميرزا النوري يدعو إلى البكاء على الحسين، ولكن ليس بسبب ما ناله جسده الطاهر من سيوف ورماح، بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة (ج1، ص13). 

وكما ذكرنا يحمّل (الشهيد) مسؤولية ما يحصل في هذه الذكرى للناس بإعتبارين: 

الإعتبار الأول: إن النهي عن المنكر واجب على الجميع، وعليه فإن من يعرف بأن ما يقال على المنابر كذب وافتراء ـ وأكثر الناس تعرف ذلك ـ فإن من واجبه عدم الجلوس في هذه المجالس، لأنه عمل حرام والواجب يتطلب منه مقاومة هذا الكذب وفضحه. 

الإعتبار الثاني: لا بد لنا جميعاً من قهر هذه الرغبة اللامسؤولة المنتشرة بين الناس والخطباء، والتي تتوقع من المجالس الحسينية أن تصبح مجالس حارة وحماسية، أو كما يصطلح عليها البعض "كربلاء ثانية"، فالخطيب المسكين تراه أحياناً يقع في حيرة إذا ما تكلم الصدق وقال الحقائق دون زيادة أو نقصان من على المنبر الحسيني، إذ إن نتيجة ذلك ستكون نعت مجلسه بالمجلس البارد وغير الحماسي، وبالتالي عدم رغبة الناس بدعوة هذا الخطيب مجدداً، مما يضطره إلى اختراع بعض القصص الخيالية لإدخال الحرارة إلى مجلسه" (ج1، ص14). 

وهنا يدعو الشهيد مطهري الناس إلى مقاومة هذه الرغبة اللامسؤولة وإثبات ذلك بسلوكهم، فلا يقوموا بتشجيع مثل هذا الخطيب الحسيني الذي يريد تحويل مجلسه إلى كربلاء ثانية بأي ثمن كان. (ج1، ص14ـ15) وتكمن معالجة ذلك في استماع الناس إلى المأتم الحسيني الصادق حتى تتسع معارفهم وينمو مستوى التفكير لديهم ويعرفوا بأن اهتزاز روحهم مع أية كلمة من كلمات المأتم الحسيني يعني تحليقها وانصهارها مع روح الحسين بن علي(ع)، وبالتالي فإن دمعة واحدة إذا ما خرجت من مآقيهم كافية لمنحهم ذلك المقام الكبير الذي ناله أنصار الحسين(ع)، أما الدموع التي تخرج من خلال العرض المأساوي ورسم المجزرة وتشريح الذبح والمذبحة فلا تساوي شيئاً حتى لو كانت بحراً من الدموع! (راجع ج1، ص15). 

وباختصار يمكن القول إن هذه الرغبة اللامسؤولة لرؤية واقعة كربلاء بشكلها المأساوي من طرف الناس كانت هي الدافع لاختلاق الأكاذيب، ولذلك فإن أغلب التزوير والكذب الذي أدخل في مواعظ التعزية كان سببه الرغبة في الخروج من سياق الوعظ والتحليق في خيال الفاجعة. ومن الواضح أن الشهيد لم يقتصر في إلقاء تبعات ما وصلت إليه المجالس الحسينية على الناس فحسب، بل يغمز من قناة الخطباء والعلماء، حيث يقول: "فمن أجل شدّ الناس إلى صورة الفاجعة التاريخية وتصويرها المأساوي ودفع الناس إلى البكاء والنحيب ليس إلا، كان الواعظ على الدوام مضطراً للتزوير والاختلاق"(ج1،ص16). 



ولذلك يعتبر أن اختلاق الأكاذيب وإطلاق العنان للخيال إنما يخفضان من شأن الإمام الحسين(ع) ومقامه، ولا يرفعان من شأنه. 

ومن اللافت أن الشهيد يُخضع ما كان يدور في كربلاء إلى المنطق والعقل، فيجري العمليات الحسابية، ويعرض الحادثة أولاً ثم يبيّن معايبها، بأسلوب منطقي عقلاني مدعم بالوثائق التاريخية والبحث الجاد عن المكان والزمان لدحض المزاعم والاختلاقات التي دخلت إلى صلب عاشوراء (راجع ج1، ص16ـ 28). 

وهنا ينتقد الشهيد هذه الظاهرة، مستشهداً بكلام الحاج نوري الذي يرى أن الأمور وصلت إلى وضع مأساوي، فيدعو إلى البكاء على الحسين(ع) لكثرة الأكاذيب والاختلاقات التي تنسب إلى واقعة عاشوراء، حيث يقول: "إذن لا بد أن نصدق كلام الحاج نوري عندما يقول: إذا أراد أحد أن يبكي أبا عبد الله الحسين اليوم ويذكر مصائبه فعليه أن يبكي مصائب الحسين الجديدة، أن يبكي حسيناً لكثرة الأكاذيب والاختلاقات التي نسبت إلى واقعة عاشوراء وشخصية الإمام" (ج1، ص22). 

وهذه الأكاذيب ـ كما يقول الشهيد ـ لم يكن مردها إلى ضعف الأسانيد وإلى النقص في الوثائق:"إن الشيء الذي يحزّ في القلب هو كون واقعة كربلاء من أغنى الوقائع التاريخية المدعمة بالوثائق الأسانيد المعتبرة. في السابق كنت أتصور أن سبب كل هذه الأكاذيب التي ألصقت بهذه الحادثة يكمن في عدم معرفة الوقائع الصحيحة للواقعة، ولكنني بعد المطالعة والتدقيق لاحظت أنه ربما كانت واقعة كربلاء واحدة من أندر الوقائع التاريخية المدعمة بكل تلك الأسانيد التاريخية الباقية منذ ذلك التاريخ البعيد، أي منذ أربعة عشر قرناً خلت" (ج1، ص22ـ23).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق