تحريم سب الصحابة رضوان الله عليهم
قال الإمام البخاري رحمه الله (ج7 ص21): حدّثنا آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة، عن الأعمش. قال: سمعت ذكوان يحدّث عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه)).
تابعه جرير، وعبد الله بن داود، وأبومعاوية، ومحاضر، عن الأعمش.
الحديث أخرجه مسلم (ج16 ص92) فقال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرّحمن بن عوف شيء فسبّه خالد فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه)).
حدّثنا أبوسعيد الأشجّ، وأبوكريب. قالا: حدّثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدّثنا عبيد الله بن معاذ، حدّثنا أبي (ح) وحدّثنا ابن المثنّى، وابن بشّار. قالا: حدّثنا ابن أبي عديّ، جميعًا عن شعبة، عن الأعمش، بإسناد جرير وأبي معاوية بمثل حديثهما، وليس في حديث شعبة ووكيع ذكر عبد الرّحمن بن عوف، وخالد بن الوليد.
وأخرجه أبوداود (ج12 ص413)، والترمذي (ج10 ص263) وقال: هذا حديث حسن صحيح.======================================بعض ما نقل عن السلف في التحذير منسب الصحابة رضي الله عنهم
قال الإمام مسلم رحمه الله (ج4 ص2327): حدّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبومعاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فسبّوهم. وحدّثناه أبوبكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبوأسامة، حدّثنا هشام بهذا الإسناد مثله. اهـ
قال أبوعبد الله بن ماجة رحمه الله: حدّثنا عليّ بن محمّد، وعمرو بن عبد الله. قالا: حدّثنا وكيع. قال: حدّثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق. قال: كان ابن عمر يقول: لا تسبّوا أصحاب محمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمره. اهـ
هذا الأثر صحيح.
قال الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) (ج1 ص60): ثنا وكيع، ثنا جعفر يعني ابن برقان، عن ميمون بن مهران قال: ثلاث ارفضوهنّ: سبّ أصحاب النّبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، والنّظر في النّجوم، والنّظر في القدر. اهـ
الأثر صحيح.===============ثم رأيت الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله المطري قد كتب كتابة مفيدة لك أيها السني، فرأيت أن ألحقها بآخر ((الإلحاد الخميني في أرض الحرمين)) لتعلم أن الرافضة فتنت بإمام الضلالة الخميني في حياته وبعد مماته {ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة (1)}.
فجزى الله أخانا الشيخ الفاضل أحمد المطري خيرًا، وأثابه على ما قام به من بيان فضائح الرافضة، والله المستعان. وإليك ما كتبه حفظه الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق