الاثنين، 16 مارس 2015

حول تقية الرافضة
ومما ينبغي أن يعلم أن تقية الرافضة داخلة في النفاق، لأن التقية المأخوذة من قوله تعالى: {لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتّقوا منهم تقاةً ويحذّركم الله نفسه وإلى الله المصير (1)}.
مبينة بقوله تعالى: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (2)}.
وحد الإكراه: أن تتأكد أن يحل بك أو مالك أو عرضك ما لا تتحمله. أما تلون الرافضة فليس من التقية في شيء، بل هو النفاق أعاذنا الله من النفاق، فالمنافقون يعملون الفساد ويزعمون أنّهم مصلحون، قال الله سبحانه وتعالى: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مصلحون (3)}.
قال الله تعالى: {ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (4)}.
وهكذا إمام الضلالة الخميني يزعم أنه يريد الإصلاح وهو يدعو إلى الضلال.================وقال سبحانه وتعالى: {ألم تر إلى الّذين نافقوا يقولون لإخوانهم الّذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنّكم والله يشهد إنّهم لكاذبون ? لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولّنّ الأدبار ثمّ لا ينصرون (1)}.
وهكذا الخميني وحافظ أسد النصيري بعد أن يعدا أهل فلسطين ثم لا يفيان، بل أقبح من هذا أن رافضة لبنان فتكت بالمخيمات الفلسطينية، وقال سبحانه وتعالى: {بشّر المنافقين بأنّ لهم عذابًا أليمًا الّذين يتّخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزّة فإنّ العزّة لله جميعًا (2)}.
وقال سبحانه وتعالى: {فترى الّذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة (3)}.
فالرافضة من زمن قديم يوالون الكفار، وهذا إمام الضلالة يستمد القوات من روسيا ومن أمريكا، وفتكهم بأهل المخيمات دليل على أنه ممالئ مع إسرائيل فهو منافق خطير، ورحم الله محمد بن سالم البيحاني إذ يقول في وصف بعض الناس وهو يصدق على الخميني:
يدور مع الزجاجة حيث دارت ... ويلبس للسياسة ألف لبس
فعند المسلمين يعد منهم ... ويطلب سهمه من كل خمس
وعند الملحدين يعد منهم ... وعن ماركس يحفظ كل درس
ومثل الإنجليز إذا رآهم ... وفي باريس محسوب فرنسي============================والرافضة لا ترضى بتحكيم كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- تقول لهم: قال الله قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. فيقولون: قال أئمتنا. فبهم شبه من المنافقين في عدم تحكيم الكتاب والسنة قال الله سبحانه وتعالى: {ويقولون ءامنّا بالله وبالرّسول وأطعنا ثمّ يتولّى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين ? وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون? وإن يكن لهم الحقّ يأتوا إليه مذعنين? أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظّالمون ? إنّما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون? ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتّقه فأولئك هم الفائزون (1)}.
والرافضة يتعمدون مخالفة أهل السنة ولا يتقيدون بالكتاب والسنة.
ومن صفات الرافضة أنّهم يسخرون ويستهزئون بأهل الخير والصلاح، قال الله سبحانه وتعالى: {يحذر المنافقون أن تنزّل عليهم سورة تنبّئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إنّ الله مخرج ما تحذرون? ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزئون? لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذّب طائفةً بأنّهم كانوا مجرمين (2)}.
وقال تعالى: {الّذين يلمزون المطّوّعين من المؤمنين في الصّدقات والّذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم (===========وإنك إذا قرأت في كتبهم واستمعت لإذاعتهم وجدتهم ينشرون الدعايات الكاذبة التي تنفر عن الصالحين وعن الدعاة إلى الله فتارة يصفونهم بأنّهم عملاء وأخرى بأنّهم متحجروا العقول وأخرى بأنّهم جامدوا الفطنة إلى غير ذلك من الأكاذيب.============================ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)).
حدّثنا قبيصة بن عقبة. قال: حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((أربع من كنّ فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)). تابعه شعبة عن الأعمش. اهـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق