الجمعة، 27 مارس 2015





من كتاب بمسمى " الدين البهائي بحث ودراسه "


يتضح جليا مدى تطابق عقيدة الشيعه مع عقيدة البهائيه، بل انهما ام وابنتها الغير شرعيين.

فقد ولدت وبنيت العقيده البهائيه على معتقد الام العقيده الشيعيه

كما يتضح من السرد المقتطف من بداية ذلك الكتاب من ص 26 – ص 33



(البهائيه) أولاً في بلاد فارس ذات الغالبية الإسلامية ومن ثم انتشر بين المناطق الإسلامية المجاورة التابعة للإمبراطورية العثمانية والروسية ووصل إلى شمال الهند. وعلى الرغم من ظهر هذا الدين الجديدأنَّ بعض المؤمنين الأوائل كانوا من خلفيات يهودية ومسيحية وزردشتية ولكن غالبيتهم كانوا من المسلمين وكانت أفكارهم الدينية مستوحاة من القرآن. وقد اهتموا أصلاً في أفكار ومعتقدات الدين الجديد الخاصة بتحقيق النبوات والبشارات القرآنية وتفسير التعاليم الإسلامية. وقد أعتبر علماء الدين المسلمون أتباع هذه الدعوة الجديدة مرتدين ومارقين على الإسلام



نظرًا للخلفية الإسلامية للدين البهائي فإنَّه من المهم أن نبدأ دراستنا بالأخذ بعين الاعتبار الأصل الإسلامي الذي نشأ منه الدين البهائي. هذا الأمر هام لسبب آخر وهو أن الإسلام يتطابق مع مفهوم التاريخ الديني والعلاقة بين الأديان واللتين تعتبران أساس التعاليم البهائية. وربما يكون الدين البهائي فريدًا في ذلك حيث أنَّه يقبل دون قيد أو شرط حقيقة وسماوية الأديان العظيمة الأخرى. يعتقد البهائيون بأنَّ سيدنا إبراهيم وموسى وزردشت وبوذا والمسيح ومحمدًا هم جميعًا رسل مبعوثون من جانب إله واحد. فتعاليم ومبادئ هؤلاء الأنبياء والمرسلين هي بمثابة الطريق للخلاص والنجاة التي تساهم في إصلاح وتعديل شئون لعالم لأنَّ الإنسان كما يقول حضرة بهاء الله "قد خلق من أجل إصلاح العالم" ولكن ما يعتقده البهائيون هو أنَّ الهداية الإلهية خلال فترات مختلفة من تاريخ الجنس البشري هي هداية متدرجة ومستمرة. إنَّ كل رسالة سماوية جاءت أكمل وأشمل عن سابقتها وكل واحدة تمهد الطريق للأخرى. ومن هذا المنظور يعتبر الإسلام وكآخر الأديان السابقة المرجع التاريخي الأقرب للبهائية. وليس بالعجب أن نلاحظ أنَّ الكتب والمؤلفات البهائية مليئة بالاصطلاحات والمفاهيم القرآنية.



إنَّ فهم بعض العقائد والأفكار الإسلامية لها أهميتها الخاصة نحو فهم واضح للدين البهائي.

وجانب آخر في الإسلام كان له تأثيره في نمو الدين الجديد واستوجب رد فعل من جموع المسلمين. فقد انقسم الإسلام إلى فرق ومذاهب مختلفة مثل سابقتها المسيحية. ومن أهمها مذهب الشيعة الذي يؤمن أصحابه بأنَّ رغبة الرسول محمد عليه السلام كانت بأن تورث الزعامة الروحية والدنيوية إلى المخلصين والمؤمنين من أتباعه.هؤلاء المختارون هـــم"الأئمة" أو "الزعماء" وإنهم معصومون عصمة تامة في قيامهم بالمسئوليات الملقاة على عاتقهم. إلا إنَّ غالبية المسلمين رفضوا هذا الأمر انطلاقًا من إيمانهم بأنَّ سنّة رسول الله (ص) فيها الهداية الكافية وعليه أطلق على الذين سلكوا هذا الطريق "بالسنة".



في عام 661 ميلادي أي بعد مرور تسع وعشرين سنة على وفاة الرسول محمد عليه السلام انتقلت الخلافة الإسلامية إلى خلافة وراثية لمجموعة من العائلات الحاكمة ولو إنَّها نظريًا كانت بالانتخاب لكن في الواقع كانت تمثل سيطرة لمجموعة من العشائر القوية.فكان أول سلالتين من السلالات السنية الحاكمة الأمويين والعباسيين الذين رأوا في "الإمام" تحديًا لشرعيتهم فكان أنْ قتل الأئمة الواحد تلو الآخر ابتداءً بالحسن والحسين عليهما السلام أحفاد الرسول محمد عليه السلام.هؤلاء الأئمة أو الذين هم من نسل الرسول الكريم اعتبرهم الشيعة في وقت ما شهداء وقديسين.



وبالرغم من أنَّ الشيعة قد نشأت بين القبائل العربية، ولكن نفوذها الكبير كان في بلاد فارس. ومنذ البداية كان المؤمنون الجدد للإسلام من أهل الفرس تشدهم فكرة الأمامية كمرجع إلهي تم تعيينه. وعلى عكس ما كان العرب عليه، فقد كان للفرس حكومة وراثية يحكمها ملك اعتبروه معينًا من جانب الحق تبارك وتعالى وإنَّ الإخلاص والولاء الذي كان موجّهًا للحاكمآنذاك قد تحول بمرور الزمن إلى

أحفاد الرسول وخلفائه المعينين. وبعد عدة قرون من الضيق والشدة قاساها الشيعة على يد خلفاء السنة تمّكنت الإمامية أخيرًا منالانتصار في بلاد فارس ببروز من خلال حكم الصفوية القوى في القرن السادس عشر الميلادي.



ومنذ ذلك الوقت انتهت سلالة الأئمة الأطهار. ومما يميز الشيعة الإيرانيين اعتقادهم بأنَّه في عام 873 ميلادي اختفى الإمام الثاني عشر، وهو ما زال طفلاً، في مخبأ هربًا من مصير أسلافه. ويسود الاعتقاد بأنَّه سيظهر في "آخر الزمان" ويبّشر الناس بظهور العدل في العالم. هذا الاعتقاد "باليوم الآخر" له مفهوم مشابه لدى المسيحيين فيما يتعلق برجوع المسيح وبعودة مايتريا بوذا "بوذا المصلح العالمي" الذي وعد بظهوره بوذا ماهايانا. ومن بين الألقاب الأخرى التي لقب بها المسلمون الموعود "الإمام الغائب" و"المهدي" وقائم آل محمد (أي الذي سيظهر من عترة النبي محمد عليه السلام).



بعد تسع وستين سنة من غيبة الإمام الغائب أو الإمام الثاني عشر قيل أنَّه اتصل بأتباعهبواسطة مجموعة من مندوبيه.هؤلاء الوسطاء أو المندوبون أخذوا لقب "الباب" لأنَّهم كانوا الطريق الوحيد للإمام الغائب. وحتى عام 941 ميلادية كان هناك أربعة منهم وعندما توفى الباب الأخير لم يعيَّن من سيخلفه.

إنَّإحجام الإمام الغائب أوالباب الأخير عن تسمية خليفة له دفع بالشيعة إلى ترك الأمر بيد الله المقتدر القدير الذي سيبعث في الميقات المحدد رسولاً أو رسلاً من جانبه وسيكون أحدهم هذا الإمام المهدي أوالقائم الموعود الذي طال انتظاره والذي سيكون سبيل الهداية الإﻟﻬﻴﺔ المباشرة للعالم البشري. إنَّه اعتقاد توجهت به الأنظار إلى البابية والبهائية التي ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر.


الفصل الثاني


البابية


شهدت السنوات الأولى من القرن التاسع عشر فترة ترقب فيها العالمان الإسلامي والمسيحي عودة المسيح المنتظر. ففي بلاد فارس ظهر عالمان دينيان مرموقان هما الشيخ أحمد الأحسائي وتلميذه وخليفته السيد كاظم الرشتي حيث قاما بنشر أفكار ومفاهيم ابتعدت بشكل كبير عن عقيدة الشيعة الإمامية التقليدية. وإلى جانب تفسيرهما القرآن الكريم بأسلوب مجازي أكثر منه لفظيًا فقد أعلنا أنَّ عودة الإمام المهدي المنتظر والمنصوص عليه أصبحت وشيكة الحدوث وعرف تلاميذهما "بالشيخيين".اجتذبت أفكارهماجموعًا غفيرة من الناس وأشاعت جوًا من الترقب شبيه بمجموعة معاصرة من المسيحيين مثل أتباع ميلر في أوربا وأمريكا الذين كانوا في نفس الزمن بانتظار رجوع المسيح بكل شوق وشغف.



قبل وفاة السيد كاظم الرشتي عام 1843م دعا تلاميذه ومريديه إلى الانتشار والبحث عن الموعود المنتظر الذي سيظهر قريبًا. وكان يشير في أحاديثه إلى أن سنة الظهور طبقًا للتقويم الإسلامي هي 1260 هجرية أي بالضبط بعد ألف سنة شمسية كاملة من اختفاء الإمام الغائب.



أما بالنسبة لأحد زعماء الشيخية وهو الملا حسين فإنَّ هذا البحث قد انتهى في مدينة شيراز في بلاد فارس يوم 23 من شهر مايو (أيار) عام 1844م عندما قابل شابًا يدعى سيد علي محمد (سيد لقب يطلق على من هم من نسل الرسول محمد عليه السلام) وهو الذي أعلن أنَّه الشخص الموعود الذي ينتظره الشيخيون. هذه الدعوة ذكرت في كتاب مطوَّل سمِّي"بقيوم الأسماء" والذي نزل من قلمه المبارك في تلك الليلة الميمونة واعتبر بعد ذلك من صلب العقيدة البابية. ففي كتاب قيوم الأسماء يُعَرِّف سيد علي محمد نفسه بالرسول السماوي وأنَّه في مصاف الأنبياء والرسل السابقين مثـل سيدنا المسيح ومحمد والذين سبقوهما. وفي آثاره الكتابية اللاحقة أشار إلى نفسه بالباب وهو لقب تعارف عليه المسلمون. ويبدو واضحًا من الكلمة أنَّه اختار لنفسه هذا اللقب من أجل هدف روحاني يختلف تمامًا عن المعني الذي ارتبط به في السابق(1).







(1) يثير خصوم الدين البهائي عادة قضية أنَّ مفهوم دعوة حضرة الباب قد تطوّر وترقى في ذهن حضرته بشكل تدريجي.ويمكن أن يكون ذلك نتيجة سلسلة الانتصارات التي أحرزها.ولكن هذا الأمر ليس صحيحًا حيث أن ما قاله حضرة الباب في أول مرة أعلن فيها دعوته للملا حسين بشروئي وصف نفسه بأنه رسول سماوي وأنه أيضًا "ذكر الله " و"بقية الله " وهي ألقاب كانت خاصة بالإمام المهدي المنتظر.هذا الادعاء الجريء كان واضحًا لأصحابه وأعدائه على السواء.من المؤمنين الأوائل بحضرته كان الملا علي بسطامي الذي ترك بلاد فارس بعد أن آمن بحضرة الباب في عام 1844م وأخذ معه نسخة من كتاب "قيوم الأسماء" وقد ألقي القبض عليه فور وصوله بغداد بتهمة الزندقة والارتداد. في شهر يناير (كانون الثاني) مـن عام 1845م أدين رسميًا بواسطة صدور فتوى شرعية من رجال الدين الشيعة والسنة، وكانـت الإدانة مبنية على إيمانه بحضرة الباب باعتباره مصدرًا للوحي الإﻟﻬﻲ مثل القرآن الكريم.كما أدين حضرة الباب نفسه أيضًا.


علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال في نهج البلاغه في خطبه اسمها " الغراء " برقم 83

" وَكَفَى بِالكِتَابِ حَجيجاً وَخَصِيماً "

فهاهو علي رضي الله عنه يصرح " كفى بكتاب الله حجيجا وخصيما "

فماذا تقولون يا رافضه مقابل ما تتقولوه عن عمر رضي الله عنه من مقولة حسبنا كتاب الله

شيعه في زمن الرسول صل الله عليه وسلم ؟

اذا على منطوقك كانوا شيعة علي ولم يكونوا شيعة الرسول ؟

لان الوحيد الذي يجب ان يشايع في ذلك الوقت هو الرسول ولا احد غيره من كل الصحابه الا الزمره الذين ذكرتهم فهم شايعوا علي ؟؟؟

وماذا كانت صفة علي في حضرة الرسول ؟


وعلى منطوقك تنطبق عليهم الايه الكريمه التاليه :



" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ " الأنعام (159)


فهل الرسول رضي او يرضى او كان عارفا بمثل ما ادعيت ؟



سأجاريك في كذبتك وافتراءك على افضل الخلق بعد رسول الله عليك من الله ما تستحق

لكنني سألزمك ان تخرج علي وابو ذر والمقداد وسلمان وعمار من الحديث المذكور


فكيف ستخرجهم ؟


وكيف تستطيع ان تدخل ابو بكر وعمر وعثمان في الحديث ؟


بسم الله الرحمن الرحيم


1- شيعة علي هم شيعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم


أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقبل علي فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة و نزلت اية «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات - أولئك هم خير البرية»

2- نعم استطيع ان اخرج من سلمان وعمار وابي ذر من حديث الارتداد بالدليل لانهم اطاعوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في ولاية علي ابن ابي طالب

وهل كان في زمن الرسول صل الله عليه وسلم شيعه ؟

2- وما حال ابو بكر وعمر وعثمان في حضرة الرسول ؟

نعم كان يوجد في زمن الرسول صلى الله عليه واله وسلم شيعة وهم الذين التزموا بنص الغدير امثال سلمان وابي ذر وعمار وفاطمة والحسن والحسين


اما حال ابو بكر وعمر وعثمان في حضرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالبخاري يجيبك


أخرجه البخاري في صحيحه - وهو أصح كتاب في الاعتبار بعد كتاب الله كما يزعمه الخصوم - فقد جاء فيه من حديث أبي هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال: هلم فقلت أين؟ قال إلى النار والله, قلت: ما شأنهم؟ قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى,وإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال : هلم, قلت : أين ؟ قال إلى النار والله, قلت : ماشأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم...)(صحيح البخاري ج 8 / 121 ط بولاق

 

الانتقال السريع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق