الأحد، 22 مارس 2015

الشيعة الروافض هم قتله الامام الحسين ؟؟
شهادة آل البيت عليهم بقتل آل البيت؟؟؟



السؤال المهم :
من قتلة الحسين : أهم أهل السنة و الجماعة؟
أم معاوية ؟
أم يزيد بن معاوية ؟
أم الشيعة الروافض ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة
تؤكد أن شيعة الامام الحسين هم الذين قتلواالامام الحسين ؟
و يزيد الملعون استلم من الشيعة هذه الهدية مرحبا سعيدا!!!!!
و قتل الامام بجيش من الكوفة ؟؟؟

فقد قال السيد محسن الأمين
" بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ،
غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه "
{ أعيان الشيعة 34:1 }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم
" أدعوتم هذا العبد الصالح ،
حتى إذا جاءكم أسلمتموه ،
ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟؟؟؟
؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "
{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وكانو تعساً الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه :
" ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ،
و أنما تقدم على جند مجندة؟
تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،
فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ،
وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ،
فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ،
و يداً على أعدائكم .
استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،
و تهافتم إلينا كتهافت الفراش
ثم نقضتموها سفهاً ،
بعداً لطواغيت هذه الأمة "
{ الاحتجاج للطبرسي }.


قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها في كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29إلى 35..
لأهل الكوفة تقريعاً لهم:
أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذل..
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
هل فيكم إلا الصلف والعُجب والشنف والكذب..
أتبكون أخي؟
أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً


منقول
=======استخراج الحقيقة من بطون كتب الشيعة الرافضة

وأنا هنا سأعرض لمجموعة من النصوص من كتب الشيعة الاثناعشرية ومراجعهم تبين من المسئول حقيقة عن قتل الحسين بن علي ومن كان ضالعا في خيانة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم،


يقول السيد محسن الأمين، وهو أحد مراجع الشيعة الجعفرية المعتبرين، في كتابه أعيان الشيعة " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " ( أعيان الشيعة 34:1 )

. ما معنى هذا الكلام؟، معناه أن من دعا الحسين بن علي، وهو بمكة، ليبايعوه خليفة وإماما هم أهل العراق، حيث كان معقل أنصار علي بن أبي طالب وابنه الحسن رضي الله عنهم، ويتأكد لنا هذا عند السيد محسن الأمين، حينما يبين لنا حال العراق، وانه كان معقل التشيع لعلي وأبنائه في موضع آخر من كتابه صفحة 25 الجزء الأول:

" ولما سكن علي ع العراق تشيع كثير من أهل الكوفة والبصرة وما حولهما "

. بل إن السيد محسن الأمين يعترف في نفس كتابه( الصفحة 34، الجزء 1) أيضا، أن أهل العراق هم من خذل الحسن بن علي حتى دفعوه ليوادع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا ويقول : "... ولم يزل صاحب الأمر في صعود كؤود ( ويقصد هنا علي بن أبي طالب ) حتى قتل فبويع الحسن ابنه وعوهد ثم غدر به وأسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهب عسكره وعوجلت خلاخل أمهات أولاده فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته... ". نستفيد من هذا النص والذي قبله أن مدعي حب آل البيت هم كانوا أول من نقض بيعة أئمة أل البيت وهي في أعناقهم وغدروا بهم، وخانوهم في المواقف الحرجة، فكانت مواقف شيعة العراق مليئة بالخيانة والغدر لعلي وأبنائه رضوان الله عليهم.

وفي نص آخر نجد تصريحا خطيرا من الحسين بن علي السبط رضوان الله عليه
يقرع فيه عسكر الكوفة حين حاصره عند موقع كربلاء، الذي كان مكونا في معظمه من أولئك الذين راسلوا الحسين بالبيعة ثم نقضوها مقابل دنانير معدودة دفعها لهم اللئيم عبيد الله بن زياد، الملقب بابن مرجانة، عليه من الله ما يستحق، والنص دائما مصدره الكتب المعتمدة عند الشيعة الجعفرية الاثناعشرية،

يقول علامتهم أحمد ابن علي الطبرسي في كتابه الاحتجاج الجزء الثاني صفحة 25 تحت عنوان احتجاجه عليه السلام على أهل الكوفة بكربلاء : " عن مصعب بن عبد الله لما استكف الناس بالحسين عليه السلام ركب فرسه واستنصت الناس، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: تبا لكم أيتها الجماعة وترحا وبؤسا لكم! حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفا كان في أيدينا، وحمشتم علينا نارا أضرمناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم إلبا على أوليائكم، ويدا لأعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامن، والرأي لم يستحصف ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتهافتم إليها كتهافت الفراش، ثم نقضتموها سفها وضلة،..."

فلعمري على من كان يحتج الحسين بن علي إذن حسب صاحب الاحتجاج؟

ألم يكن يحتج على شيعته الذين كاتبوه وهو بمكة بالبيعة ليقدم عليهم بالكوفة ثم نقضوا بيعتهم له؟ فأين هم العقلاء من القوم لينظروا هذه الحقيقة التاريخية المبثوثة في كتبهم، ليعلموا ما كان عليه أجدادهم من الغدر والخيانة لآل البيت وأئمتهم؟؟؟؟.

وأكثر من هذا يذكر كل من صاحب كتاب الإرشاد، وكذا صاحب كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى، شهادة أحد من كان حاضرا بكربلاء وكان من أصحاب الحسين السبط رضي الله عنه، هو الحر بن يزيد، حين قال لشيعة الكوفة موبخا لهم:

" أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "، ( الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242).

فما كان من الحسين الشهيد ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما يئس من عودة شيعته عن غيهم وضلالهم إلا أن دعا عليهم، فقال رضي الله عنه : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا، و لا تُرض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا "، ( الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 )

وموقف شيعة الكوفة هذا ليس بجديد عليهم، وإن كان هناك من قد يعترض على هذا ويقول أنهم ما كانوا شيعة حقيقيين، وأن الشيعة المخلصين كانوا مضطهدين زمن يزيد بن معاوية على عكس ما كان في زمن علي وابنه الحسن، ولهذا هذا الكلام ليس بحجة على الشيعة. الجواب على هذا الاشكال الذي يطرحه كثير ممن حاورناهم على برنامج البالتولك وغيره من يأتي كذلك من كتب الشيعة،

فنقول لهم: إن مواقف شيعة الحسن بن علي، وقد كان بالكوفة، حين خلف أباه على المسلمين كان من جنس موقف الشيعة في زمن الحسين بن علي ولم يختلف عنه، موقف يقوم على نقض العهود والمواثيق والغدر والخيانة، والدليل على هذا ما رواه كل من الأربيلي في كتابه ( كشف الغمة )، و المفيد في ( الإرشاد )، والمسعودي في ( مروج الذهب )، كلهم ذكروا أنه لما تنازل الحسن بن علي لمعاوية وصالحه، نادى شيعة الكوفة، الذين سيغدرون كما رأينا فيما بعد، بأخيه الحسين ويقتلوه، قائلا: " يا أهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم)، ( كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، مروج الذهب للمسعودي 431:1(


فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا التشيع للحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه ثم ذرفوا عليه الدموع، وتظاهروا بالبكاء، ولا يزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا حين يعقدون مجالس العزاء الحسينية في شهر محرم من كل سنة. ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لا يكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده، فلماذا لا يقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟ أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟

وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً{68}الاحزاب


وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

الكافي - ج 1 - ص 369 الغيبة - ص 341 بحار الأنوار - ج 4 - ص 132
قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تربى بالأماني منذ مأتي سنة

اعتراف الائمة ان من قتلهم هم الشيعة

بل نجدهم انهم دعوا على الشيعة و لم يدعوا على من حاربهم

فسيدنا علي حارب الخوارج و معاوية و لم يكفرهم و منع من سبهم و لعنهم
بل ان الحسن والحسين بايعوا معاوية
و بينما اتهم الحسن الشيعة بانهم قتلوا ابيه و رغبوا في قتله
و دعى سيدنا علي على الشيعة
ودعى سيدنا الحسين على الشيعة

اقوال الامام علي و الحسن و الحسين عن الشيعة


الشيعة قتلوا الامام علي و الحسين وطعنوا الحسن و كادوا يقتلوه

شهد على خيانة الشيعة سيدنا علي عليه السلام والذليل من نصرتموه

(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق ))



الدعاء على الشيعة

سيدنا علي يدعوا على الشيعة من اهل الكوفة

و يقول انه يبغضهم

سيدنا علي عليه السلام يبغض الشيعة

عن أبي الطفيل قال علي عليه السلام: يا أهل الكوفة دخلت اليكم وليس لي سوط الا الدرة فرفعتموني إلى السوط، ثم رفعتموني إلى الحجارة أو قال: الحديد، ألبسكم الله شيعا وأذاق بعضكم بأس بعض فمن فازبكم فقد فاز بالقدح الاخيب
عن أبي صالح الحنفي قال: رأيت عليا عليه السلام يخطب وقد وضع المصحف على رأسه حتى رأيت الورق يتقعقع على رأسه قال: فقال: اللهم قد منعوني ما فيه فأعطني ما فيه، اللهم قد أبغضتهم وأبغضوني، ومللتهم وملوني، وحملوني على غير خلقي وطبيعتي،
وأخلاق لم تكن تعرف لي، اللهم فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا مني، اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء . عن سعد بن ابراهيم قال: سمعت ابن أبي رافع قال: رأيت عليا عليه السلام قد ازدحموا عليه حتى أدموا رجله فقال: اللهم قد كرهتهم وكرهوني، فأرحني منهم وأرحهم مني



وروي أن الإمام علي قال لأهل الكوفة، فيما أخرجه الإمام أحمد عن الحسن: ” اللهم كما ائتمنتهم فخانوني، ونصحت لهم فغشوني، فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال، يأكل خضرتها ويلبس فروتها، ويحكم فيهم بحكم الجاهلية. قال الحسن: ما خلق الحجاج يومئذ (2).الخصائص الكبرى

و في كتاب البداية والنهاية اقتبس

وبالجملة فقد كان الحجاج نقمة على أهل العراق بما سلف لهم من الذنوب والخروج على الأئمة، وخذلانهم لهم، وعصيانهم، ومخالفتهم، والافتيات عليهم، قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عمن حدثه، قال: جاء رجل إلى عمر ابن الخطاب فأخبره أن أهل العراق حصبوا أميرهم فخرج غضبان، فصلى لنا صلاة فسها فيها حتى جعل الناس يقولون: سبحان الله سبحان الله، فلما سلم أقبل على الناس فقال: من ههنا من أهل الشام؟ فقام رجل ثم قام آخر ثم قمت أنا ثالثا أو رابعا، فقال: يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق، فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ، اللهم إنهم قد لبسوا عليهم فالبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي، يحكم فيهم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم.
وقد رويناه في كتاب مسند عمر بن الخطاب، من طريق أبي عذبة الحمصي، عن عمر مثله، وقال عبد الرزاق: ثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن الحسن قال علي بن أبي طالب: اللهم كما ائتمنتهم فخانوني، ونصحت لهم فغشوني، فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال، يأكل خضرتها، ويلبس فروتها، ويحكم فيها بحكم الجاهلية.
قال يقول الحسن: وما خلق الحجاج يومئذ. انتهى



تمنى سيدنا علي لو انه لم يرى اهل العراق و يتعرف عليهم


((يا أشباه الرجال و لا رجال حلوم الأطفال و عقول ربات الحجال لوددت اني لم أركم و لم أعرفكم معرفة. و الله جرت ندماً و اعقبت صدماً….قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً و شحنتم صدري غيظاً، و جرعتموني نغب التهمام أنفاساً، و أفسدتم على رأيي بالعصيان و الخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب، و لكن لا رأي لمن لايطاع))


(نهج البلاغة ص 70،71 طبعة بيروت)
==========

محاولة الشيعة قتل سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه

في كتب الشيعة مثل “الاحتجاج” للطبرسي أن الحسن تحدث عما فعله به بعض شيعته من أهل العراق، وما قدموا إليه من الإساءات والإهانات قائلاً:
قول الحسن رضي الله عنه
“أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً…”.كتاب الاحتجاج
لقد كان الإمام الحسن رضي الله عنه يعي معدن هؤلاء الناس، ومكرهم به وبأبيه رضي الله عنه، فلقد جمع الحسن رؤوس أصحابه في قصر المدائن، فقال:
“يا أهل العراق، لو لم تذهل نفسي عنكم إلاّ لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي، أو قال ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا..” الطبقات لابن سعد.

و ذكر الحسن عليه السلام



«يا أهل العراق، إنّه سَخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إيّاي، وانتهابكم متاعي»(6).الكامل في التاريخ

«ويحك أيّها الخارجي! إنّي رأيتُ أهل الكوفة قوماً لا يُوثق بهم، وما اغتُرّ بهم إلّا من ذُلّ، وليس أحدٌ منهم يوافق رأي الآخر،
ولقد لقي أبي منهم أُموراً صعبة وشدائد مُرّة، وهي أسرع البلاد خراباً»(7).أعيان الشيعة

======


=====

من قتل الحسين هم الشيعة

قَالَ مُرْتَضى الْمُطَهِّري: « وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ الْكُوفَةَ كَانُوا مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوا الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ هُمْ شِيْعَتُهُ »الْملحمة الْحُسَيْنية (1/129).
وقَالَ أَيْضًا: « فَنَحْنُ سَبَقَ أَنْ أَثبَتَنْا أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُهِمَّةٌ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَقُلْنَا أَيْضًا: بِأَنَّ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ عَلَى يَدِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ علي يَدِ الشِّيعَةِ بَعْدَ مُضِيِّ خَمْسِينَ عامًا فَقَطْ عَلَى وَفَاةِ النَّبِيِّ لَأَمْرٌ مُحَيِّرٌ وَلُغْزٌ عَجيِبٌ وَمُلْفِتٌ لِلْغَايَةِ »الْملحمة الْحُسَيْنية (3/94).
كتاب الملحمه الحسينيه لمرتضى المطهري ج1 ص 129:
الكوفه كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته …
وقال : فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه قصه مهمه من هذه الناحيه وقلنا أيضاً بأن مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعه بعد مضي خمسين عاماً فقط على وفاة النبي لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغايه ..
.
الملحمه الحسينيه ج3 ص 94…

=================

يقول الشيخ المفيد

للإستنصار بمن دعاه من شيعته……. فبايعه اهل الكوفه على ذلك و عاهدوه و ضمنوا له النصرة والنصيحة و وثقوا له في ذلك و عاقدوه ثم لم تطل المدة بهم حتى نكثوا بيعته و خذلوه و اسلموه /
الشيخ المفيد

وقال نعمة الله الجزائري

كما وقع للحسين و شيعة أبيه فانهم كاتبوه ولما قدم عليهم اسلموه الي القتل / نعمة الله الجزائري
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس
باللهوف في قتلى الطفوف ص : 92
أيها الناس فأنشدكم الله هل تعلمون إنكم كتبتم إلى أبى
و خدعتموه و أعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق
والبيعة و قاتلتموه فتباً لما قدمتم لأنفسكم وسوءة لرأيكم .


دعاء الحسين

دعاء الحسين رضي الله عنه على الشيعة ان لايرضي الولاة عنهم بعد أن خذل شيعة الكوفة الحسين عليه
السلام وكذبوا عليه رفع يده ودعا عليهم قائلا
اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا
, واجعلهم طرائق قددا
, ولا ترضي الولاة عنهم أبدا ,
فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدو علينا فقتلونا ) .
كتاب ( الإرشاد للشيخ ) المفيد 2 / 110- 111 .
و هكذ ا راينا ان ولا والي راضي عن الشيعة الاثناعشرية حتى الولي الفقيه خامنئي حيث يتم اغتصاب النساء و اللواط في الرجال في سجون الولي الفقيه بفتوى من المرجع مصباح يزدي وذلك اثر
دعو ة سيدنا الحسين عليه السلام عليهم





حين جاء للحسين خبر غدر أهل الكوفة بمسلم ،
جمع الناس وقال: “
فإنه قد أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلتنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف..”.
وقد ورد هذا القول للحسين في كتاب
منتهى الآمال لعباس القمي وغيره


يا أهل الكوفة قبحا لكم وتعسا حين استصرختمونا والهين فأتيناكم موجفين فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا وحششتم علينا نارا نحن أضرمناها على
أعدائكم وأعدائنا فأصبحتم البا على أوليائكم ويدا لأعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ولا ذنب كان منا اليكم فلكم الويلات هلا إذ كرهتمونا والسيف
ما شيم والجأش ما طاش والرأى لم يستحصف (1) ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا إسراع الدبا وتهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها وضلة
وطاعة لطواغيت الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب
ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلونا
ألا لعنة الله على الظالمين.
كشف الغمة ج 2 ص 228 , 229


جاء في ” مقتل الحسين ” لمرتضى عياد
أن الإمام زين العابدين علي بن الحسين رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فزجرهم قائلا :” تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا!”.




قنبلة يزيدية تهدم دين الرافضة الأثني عشرية ,,


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد..

طامه أخرى تزلزل الدين الأثنى عشري الرافضي وأفترائهم على أمير المؤمنين يزيد بن معاويه

هل تعلم ياشيعي من هي زوجة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ؟؟
الجواب : بالطبع لا
زوجة يزيد بن معاوية هي : ام محمد بنت عبد الله بن جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه
وهل تعلم من هي زوجة حفيد يزيد بن معاويه ؟؟
عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاويه
بالطبع لا
زوجته هي : نفيسه بنت عبدالله بن العباس بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
معقول يا شيعه ام انه فرج غصبتوه ايضا
بأنتضار تعليقاتكم

فقد ابليتم بعارها..
وأنىَّ تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة
ونقل لنا عنها الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم
السيدة زينب رضي الله عنها تخاطب الخونة الغدرة المتخاذلين قائلة:
"أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر،
ألا فلا رقأت العبرة،
ولا هدأت الزفرة،
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم،
هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب،
وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ،
و كفضة على ملحودة،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون
. أتبكون أخي؟ أجل والله،
فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا،
فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها،
ولن ترخصوها أبداً،
وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة،
ومعدن الرسالة،
وسيد شباب أهل الجنة،
وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم،
ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم،
والمرجع إليه عند مقالتكم، ومنار حجتكم،
ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعساً تعساً ونكساً نكساً،
لقد خاب السعي، وتبت الأيدي،
وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله،
وضربت عليكم الذلة والمسكنة،
أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم؟
وأي عهد نكثتم؟
وأي حرمة له انتهكتم؟
وأي دم له سفكتم؟
لقد جئتم شيئا إدّاً،
تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً،
لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء..
المصدر الاحتجاج2/29منتهى الآمال1/
570مقتل المقرم ص311
وما بعدها في رحاب كربلاء ص146
وما بعدها على خطر الحسين ص138
تظلم الزهراء ص258

وتقول أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما:
"يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً
وقتلتموه وانتهبتم أمواله
وورثتموه وسبيتم نساءه
ونكبتموه فتبا لكم وسحقا لكم
أي دواه دهتكم
وأي وزر على ظهوركم حملتم
وأي دماء سفكتموها
وأي كريمة أصبتموها
وأي صبية سلبتموها
وأي أموال انتهبتموها
قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله
ونزعت الرحمة من قلوبكم

يا شيعة ياروافض يا لصوص


قول الامام الحسين عليه السلام لأخته زينب:
يا أختاه أقسمت عليك فأبري قسمي
لا تشقي عليّ جيبا
ولا تخمشي عليّ وجها
ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا هلكت..
مستدرك الوسائل الجزء1صفحة144

وفي رواية أن السيدة زينب أطلت برأسها من المحمل وقالت لأهل الكوفة:
"صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم
فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء..
نقلها عباس القمي في نفس المهموم ص365
وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراءص264
نصح محمد بن علي بن أبي طالب
المعروف بابن الحنيف أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له:
يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك
وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى..
اللهوف لابن طاووس ص39
عاشوراء للإحسائي ص115
المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص75
منتهى الآمال1/454على خطى الحسين ص96



وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : "
اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً )
واجعلهم طرائق قددا ،
و لا ترض الولاة عنهم أبدا ،
فإنهم دعونا لينصرونا ،
ثم عدوا علينا فقتلونا "
{ الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .



ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه
أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال :
" هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟؟؟؟؟؟؟
كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29..

قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟
بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي

" أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .


ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،
نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً :
" ياأهل الكوفة :
ذهلت نفسي عنكم لثلاث :
مقتلكم لأبي ،
وسلبكم ثقلي ،
وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ،
فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم .
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

قال الامام الحسن بن علي في شيعـته..
ارى والله ان معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة
ابتغوا قتلي
وانتهبوا ثقلي
وأخذوا مالي
والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي
واومن به في اهلي
خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي.
كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة10 سطر7..

فهذه كتب الشيعة بأرقام صفحاتها تبين بجلاء أن الذين زعموا تشييع الحسين ونصرته هم أنفسهم الذين قتلوه
ثم ذرفوا عليه الدموع ، وقالوا و يقولوا بالولاء
وتظاهروا بالبكاء ، و اقاموا و يقيموا العزاء
ولايزالون يمشون في جنازة من قتلوه إلى يومنا هذا ،
ولو كان هذا البكاء يعكس شدة المحبة لأهل البيت فلماذا لايكون البكاء من باب أولى على حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ،
فإن الفظاعة التي قتل بها لا تقل عن الطريقة التي ارتكبت في حق الحسين رضي الله عنه حيث بقر بطن حمزة واستؤصلت كبده ،
فلماذا لايقيمون لموته مأتماً سنوياً يلطمون فيه وجوههم ويمزقون ثيابهم ، ويضربون أنفسهم بالسيوف والخناجر ؟
أليس هذا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟
بل لماذا لايكون هذا البكاء على موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
فإن المصيبة بموته تفوق كل شيء ؟
أم أن الحسين أفضل من جده لأنه تزوج ابنة كسرى الفارسية؟


الامام الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى شيعته فيقول..
تبّاً لكم أيتها الجماعة
وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين
فأصرخناكم موجفين
فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا
وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا
فأصبحتم إلباً على أوليائكم
ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم
ولا أمل أصبح لكم فيهم
ولا ذنب كان منا إليكم
فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا
والسيف مشيم والجأش طامـن..
جـ2ص300كتاب الاحتجاج

من خطبة الحسين لأهل الكوفة..
من خطبة الحسين لأهل الكوفة الخونة واحفادهم يلطمون إلى هذا اليوم ويضربون رؤوسهم بالسيوف والخناجر وقفاهم بالسلاسل و الجنازير.
كتاب فاجعة الطف للقزويني
أجل والله((غدر))فيكم قديم،
وشجت إليه ((أصولكم))،
وتأرّزت عليه((فروعكم))،
فكنتم((أخبث))ثمر شجا للناظر وأكلة للغاصب..
فى كتاب فاجعة الطف للكاتب محمد كاظم القزويني
<<هذا هو تاريخ أسلافـكم يارافضـة..غدر وخيانه بآل البيـت


والإمام الحسين رضي الله عنه عندما خاطب شيعته الروافض الخونه أشار إلى سابقتهم وفعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه:
"وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم
وخلعتم بيعتي من أعناقكم
فلعمري مما هي لكم بنكر
لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم
والمغرور من اغتر بكم..
معالم المدرستين3/71–72
معالي السبطين1/275ب
حر العلوم194
نفس المهموم172
خير الأصحاب39
تظلم الزهراء ص170

اليهود قتله الانبياء و الشيعة الروافض قتله آل البيت

ملف عاشوراء
بعد تأكد الحسين رضي الله عنه بعد مقتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وعبدالله بن يقطر


من غدر الشيعة جمع أصحابه وقرأ عليهم
فانه قد أتانا خبر قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر
وقد خذلنا شيعتنا ؟؟؟؟؟؟؟
فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج
ليس عليه ذمام
فتفرق الناس عنه ؟؟؟؟؟؟
ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه ؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى بقي في أهل بيته وأصحابه ممن اختاروا ملازمته عن يقين وايمان

و لا حول و لا قوة الا بالله
منتهى الآمال 1/462
وفي نفس المهموم ص167
والمجلسي في بحار الأنوار44/374
ومحسن الأمين في لواعج الأشجان ص67
وعبد الحسين الموسوي في المجالس الفاخرة ص85
والكاتب عبد الهادي الصالح في خير الأصحاب ص37
ص107كما ذكرها من أسموه بسلطان الواعظين
محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور ص585
ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة267
ومرتضى العسكري في معالم المدرستيين جـ3صفحة67
أسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته ص163
وهو في دائرة المعارف الشيعية8/264
والمحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه كربلاء الثورة والمأساة ص244


دعاء الامام الحسين بن على رضى الله عنه فى كربلاء


اللهم متعالى المكان . .
عظيم الجبروت شديد المحال
غنى عن الخلائق . .. .
عريض الكبرياء. . قادر على ماتشاء
قريب الرحمة . . صادق الوعد . .
سابغ النعمة
حسن البلاء. . قريب اذا دعيت
محيط بما خلقت. .
قابل التوبة لمن تاب اليك
قادر على ما اردت . . و مدرك لما طلبت
شكور اذا شكرت. . و ذاكور اذا ذكرت
ادعوك يارب . . .
(((الامام الحسين فى اللحظات الاخيرة قبل استشهاده رضى الله عنه يدعو على شيعته الخونة الجبناء (((
ادعوك يارب . . . محتاجا
و ارغب اليك فقيرا . . و افزع اليك خائفا
و ابكى اليك مكروبا . . و استعين بك ضعيفا
و اتوكل عليك كافيا. .
احكم بيننا و بين قوما. .
فانهم غرونا . . و خدعونا . .
و خذلونا . .و غدروا بنا. .
و قتلونـــا. .
و نحن عترة نبيك و ولد حبيبك محمد بن عبد الله
الذى اصطفيته بالرسالة . . و أئتمنته على وحيك
فاجعل لنا من أمرنا فرجا و مخرجا . .
برحمتك يا ارحم الراحمين صبرا على قضائك. .

الجزاء من جنس العمل :
استجاب الله لدعاء الامام على و الامام الحسن و الامام الحسين و السيدة زينب و الامام على زين العابدين وكل آل البيت
فتشرذمت الشيعة فى كل مكان و سلط الله عليهم الملوك و السلاطين يسمونهم سوء العذاب و السيرة و السريره.
وحاولوا على مر التاريخ محو العار و البراءه من دم الائمه من آل البيت بتأليف الاحاديث و الكذب و الطعن فى الاسلام و المسلمين .
وهمل مجالس العزاء وهم القتله الخونه ويقولوا بالولاء و هم الغدر و الغرور و الكذب كما قال الائمة المعصومون عليهم.
و اهلك الله اليزيد بن معاوية سريعا بمرض مؤلم و عذاب شديد
وقُتل عبيد الله بن زياد على يد الأشتر النخعي ،
فاليهود قتله الانبياء و الشيعة الروافض قتله آل البيت
جيء برأسه.
فنصب في المسجد،
فإذا حية قد جاءت تخلل حتى دخلت في منخر ابن زياد وخرجت من فمه،
ودخلت في فمه وخرجت من منخره ثلاثاً
(رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان). والله تعالى أعلى وأعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


الذيـن شهدوا إن على إن أهل الكوفة هم قتلة الحسين هم..فاطمة الصغرى وزين العابدين وزينب أم كلثوم..واتحداكم يارافضــة
اهل الكوفـة قالوا للحسين..تعال ونبايعك وتحت يدك مئة ألف سيف..ثم غدروا به وخانوه وتسببوا في مقتله


قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها في كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29إلى 35..
لأهل الكوفة تقريعاً لهم:
أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذل..
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
هل فيكم إلا الصلف والعُجب والشنف والكذب..
أتبكون أخي؟
أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً
فقد ابليتم بعارها..
وأنىَّ تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة


كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة10 سطر7..
قال الحسن بن علي في شيعـته..
ارى والله ان معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة
ابتغوا قتلي
وانتهبوا ثقلي
وأخذوا مالي
والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي واومن به في اهلي خير من ان يقتلوني فتضيع اهل بيتي واهلي.

فسُحقا لكم يا عبيد الأمة، وشذاذ الأحزاب؛ ونبذة الكتاب ومحرّفي الكلم، وعصبة الآثام، ونفثة الشيطان ومطفئ السنن. أهؤلاء تعضدون؟ وعنّا تتخاذلون؟ أجل والله غدرٌ فيكم قديم، وشجت إليه أصولكم، وتأرّزت عليه فروعكم، فكنتم أخبث ثمر شجا للناظر وأكلة للغاصب..

من خطبة الحسين لأهل الكوفة..
كتاب فاجعة الطف للقزويني

أجل والله((غدر))فيكم قديم،
وشجت إليه ((أصولكم))،
وتأرّزت عليه((فروعكم))،
فكنتم((أخبث))ثمر شجا للناظر وأكلة للغاصب..


من خطبة الحسين لأهل الكوفة الخونة واحفادهم يلطمون إلى هذا اليوم..
كتاب فاجعة الطف للكاتب محمد كاظم القزويني
<<هذا هو تاريخ أسلافـكم يارافضـة..غدر وخيانه بآل البيـت

هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى شيعته فيقول..

تبّاً لكم أيتها الجماعة
وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين
فأصرخناكم موجفين
فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا
وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا
فأصبحتم إلباً على أوليائكم
ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم
ولا أمل أصبح لكم فيهم
ولا ذنب كان منا إليكم
فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا
والسيف مشيم والجأش طامـن..
جـ2ص300كتاب الاحتجاج


كتاب الاحتجاج الجزء2 صفحة29
من خطبة زينب على أهل الكوفة..

لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء وكان مريضا واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب والرجال معهن يبكون
فقال زين العابدين عليه السلام بصوت ضئيل وقد نهكته العلة:ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟؟؟؟؟

كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29..
قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟
بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي

والإمام الحسين رضي الله عنه عندما خاطب شيعته الروافض الخونه أشار إلى سابقتهم وفعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه:
"وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم
وخلعتم بيعتي من أعناقكم
فلعمري مما هي لكم بنكر
لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم
والمغرور من اغتر بكم..
معالم المدرستين3/71–72
معالي السبطين1/275ب
حر العلوم194
نفس المهموم172
خير الأصحاب39
تظلم الزهراء ص170

اليهود قتله الانبياء و الشيعة الروافض قتله آل البيت

موسوعة عاشوراء وقال جواد محدثي:
"وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأَمَرَّين،
وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر،
وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً
وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة

اللهوف ص 91 نفس المهموم363
مقتل الحسين للمقرم ص316
لواعج الأشجان157
مقتل الحسين لمرتضى عياد ص86
تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص261


قال السيد محسن الأمين..
بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه
"أعيان الشيعة الجزء1صفحة34

ثم ناداهم الحر بن يزيد أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء
فقال لهم
"أدعوتم هذا العبد الصالح حتى إذا جاءكم أسلمتموه
ثم عدوتم عليه لتقتلوه
فصار كالأسير في أيديكم؟
لا سقاكم الله يوم الظمأ
"الإرشاد للمفيد234إعلام الورى بأعلام الهدى242

ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخ اليعقوبي الجزء1صفحة235
يقول.. أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن
فقال:هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا؟
أي من قتلنا غيرهم

الارشاد للمفيد صفحة190كشف الغمة صفحة540
جاء فيهم..
ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً:
ياأهل الكوفة:ذهلت نفسي عنكم
لثلاث:مقتلكم لأبي
وسلبكم ثقلي
وطعنكم في بطني
و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا
فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم

كتاب عاشوراء صفحة89..لكاظم الإحسائي النجفي:
"إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف، كلهم من أهل الكوفة،
ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة قد تجمعوا من قبائل شتى

موسوعة عاشوراء وقال جواد محدثي:
"وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم الإمام علي عليه السلام الأَمَرَّين،
وواجه الإمام الحسن عليه السلام منهم الغدر، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً
وقتل الحسين عطشاناً في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة

اللهوف ص 91 نفس المهموم363
مقتل الحسين للمقرم ص316
لواعج الأشجان157
مقتل الحسين لمرتضى عياد ص86
تظلم الزهراء لرضي بن نبي القزويني ص261

وتقول أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما:
"يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً
وقتلتموه وانتهبتم أمواله
وورثتموه وسبيتم نساءه
ونكبتموه فتبا لكم وسحقا لكم
أي دواه دهتكم
وأي وزر على ظهوركم حملتم
وأي دماء سفكتموها
وأي كريمة أصبتموها
وأي صبية سلبتموها
وأي أموال انتهبتموها
قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله
ونزعت الرحمة من قلوبكم

ونقل لنا عنها السيدة زينب رضي الله عنها
الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم وفي تخاطب الخونة الغدرة المتخاذلين قائلة:
"أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر،
ألا فلا رقأت العبرة،
ولا هدأت الزفرة،
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم،
هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب،
وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ،
و كفضة على ملحودة،
ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون
. أتبكون أخي؟ أجل والله،
فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا،
فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها،
ولن ترخصوها أبداً،
وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة،
ومعدن الرسالة،
وسيد شباب أهل الجنة،
وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم،
ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم،
والمرجع إليه عند مقالتكم، ومنار حجتكم،
ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعساً تعساً ونكساً نكساً،
لقد خاب السعي، وتبت الأيدي،
وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله،
وضربت عليكم الذلة والمسكنة،
أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم؟
وأي عهد نكثتم؟ وأي حرمة له انتهكتم؟
وأي دم له سفكتم؟
لقد جئتم شيئا إدّاً، تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً،
لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء..
المصدر الاحتجاج2/29منتهى الآمال1/
570مقتل المقرم ص311
وما بعدها في رحاب كربلاء ص146
وما بعدها على خطر الحسين ص138
تظلم الزهراء ص258

قول الحسين عليه السلام لأخته زينب:
يا أختاه أقسمت عليك فأبري قسمي
لا تشقي عليّ جيبا
ولا تخمشي عليّ وجها
ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا هلكت..
مستدرك الوسائل الجزء1صفحة144

وفي رواية أن السيدة زينب أطلت برأسها من المحمل وقالت لأهل الكوفة:
"صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم
فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء..
نقلها عباس القمي في نفس المهموم ص365
وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراءص264
نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنيف أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له:
يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك
وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى..
اللهوف لابن طاووس ص39
عاشوراء للإحسائي ص115
المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص75
منتهى الآمال1/454على خطى الحسين ص96


والإمام الحسين رضي الله عنه عندما خاطبهم أشار إلى سابقتهم وفعلتهم مع أبيه وأخيه في خطاب منه:
"وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم
وخلعتم بيعتي من أعناقكم
فلعمري مما هي لكم بنكر
لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمي مسلم
والمغرور من اغتر بكم..
معالم المدرستين3/71–72
معالي السبطين1/275ب
حر العلوم194
نفس المهموم172
خير الأصحاب39
تظلم الزهراء ص170

ملف عاشوراء
بعد تأكد الحسين رضي الله عنه بعد مقتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وعبدالله بن يقطر من غدر الشيعة جمع أصحابه وقرأ عليهم :
فانه قد أتانا خبر قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة وعبد الله بن يقطر
وقد خذلنا شيعتنا
فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ليس عليه ذمام فتفرق الناس عنه ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه ؟؟؟؟؟
حتى بقي في أهل بيته وأصحابه ممن اختاروا ملازمته عن يقين وايمان !!!!!
منتهى الآمال 1/46244

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق